أتـوقّـف الـقـلـبُ الكبيرُ بِنبضه
ii?
شُـلّـت يـمـيـنُكِ واللسانُ
iiوقُرِحت
أقـسـمـتِ أن لا تـنطقي قبل الوفا
iiة
حـتَّـى الـشـرابَ رفضْتِه ثمَّ الدواءَ
أغـضـمـتِِ عينك زوجتي، ورحلت
ورحـلتِ عن هذا الوجود تهدُّك
iiالألآم
وَهِـمُ الـنُـعـاةُ بـقـولهم مِتِّ
iiولكنْ
مـرض الـكُـلي والسُّكري لم
iiيمهلاك
أحـسـسـتِِ أنَّك قد غُبنتِ وقلت
iiلي
فـأجـبـتُ أنَّ اللهَ وارثُ مـن
iiعليها
كـتـمـتْ مرادَك من أبحتِ لها بسرٍّك
لـكـنـنـي وبعون ربي سوف أُعطي
لا تـقـلـقـي فـأنـا أبٌ لـمـحمدٍ
وكـذا بـنـاتُـكِ كالفتى فبمقلتي
ii[3]
أنـا خـير من صان العهود وخير
iiمن
كـلّ الأواصـر بـعـد موتك
iiقُطِّعتْ
وتـنـفّـس الـصعداءَ بعدك من
iiرأى
مـا عـاد يـعـرف مـن يظلّل
iiبيتنا
أمـضـيـتِ أعـوامـا وأنت مريضة
فـلـكـم حـملتُكِ فوق ظهري
iiللمصحِّ
لـكـنّ حـكـمَ الله فـيـنـا
iiنـافـذٌ
أحـبـبـتِ بـيـتـك زوجتي وأردته
ولـكـمْ حـلـمـتِِ لـنـبتني بيتا
iiلنا
لـكـنّ مـوتـك زوجـتـي قد
iiبدّل
الـكـونُ أظـلـمَ والـحـياةُ
iiتعقَّدت
فـارقـتِـنـا ونـزعـتِ منَّا
iiفرحنا
وافـطـمـا
من برّّ مثلي في iiحياتك,
ولـكـم لقيتُ من الجحودِ لقاءَ iiصبري
وافـاطـما | "ضرغامُ " جاء لبيتنا iiيوم
وافـاطـمـا | هل جاء بيتَكِ قبل iiهذا
وافـاطـمـا | زرتِِ الإلـهَ ومثله iiأبدا
كـم مـرةٍ عـنـد السًّحور مع iiالأذان
مـن لـم يـصـلـك ولم يزرك ومن
لـكـنـنـي شـاهـدتُهم يتقبلون iiبك
نـصـبـوا لك الصِّيوان في بلد iiالصَّبا
وافـاطـمـا | مـا كـان فـقدُك iiهينا
هـل كـان مـوتُـكِ حرقة حلّت بنا ii؟
أو كـان مـوتُـك لـعـنـةً iiللقاطعين
ام انَّ مـوتـك راع زوجـا كـم وفى
فارقتنا يومَ الخميس بوسط شهرِ الصوم,
قـبـل الـفطور بلحظة عزريلُ iiجاءك
نـادى لـروحـك كـي تـعودَ iiلربها،
فـارقـتـنـا وتبلدت فينا الدموع كأنَ
لـكـنََّ دمـعـي انـسـاب بعد iiتيقني
قـد شـيـعـتْكِ من الأقارب iiوالجوار
الله قـــدََّر كــلَّ شــي قـــدرَهُ
جـنـاتُ عـدن مـسـتقرُّك والشفاعةُ
اللهَ اسـألُ أن يـعـوّضنا بفقدك iiرحمة
يـا مـالـك الـمـلكوت ما طعمُ iiالدنا
ارحـم عـبـيـدا قـادمـيـن iiإلـهنا
أم أنّ داءَك أعْـجزَ المتخصصينْ ؟ ii1
فـيـك الـمفاصل, بعد عُطل الكُليتينْ
لـيـبـقـي ما تبغين في السرِِّ iiالدفينْ
كـغـيـرهِ آلـيـتِ لا iiتـتـنـاولين
عـنـا لا كلام ولا دموع سوى iiالأنين
والـمـرض الـعـضـالُ iiالـمستبين
فـي الـحـقـيقة زرت رب iiالعالمين
لـبـرهـة لـتـحـقـقي ما iiتنشدين
هـل مـن طـريق يستعادُ بها iiالثمين
عـنـده يـا زوجـتـي الفصلُ المبين
لـم تُـبـنْ عـمـا بـهـا لـلوارثين
نـجـلـنـا[2] كـلّ المراد iiفتفرحين
أبـغـيـه طول العمر وضّاح iiالجبين
ولـهـنّ جـلّ رعـايـتي حتَّى iiأبين
وفّـى الـوداد وذاك شـأن iiالـمؤمنين
والـثـلـجُ ذاب وبـان فعلُ iiالأقربين
سـنـواتِ سـقـمٍكِ داءه وهو المدين
عـمٌ وخـالٌ أو قـريـبٌ تـعـرفين
والـداء فـيـك مُـبـرِّحٌ قـاسٍ iiلعين
وكـم سـهـرتُ مشاطرا معك iiالأنين
واللهُ قـاضٍ أمـرَهُ فـي الـعـالـمين
عـشـا نـديـا هـانـئا طول iiالسنين
رمـزَ الـبـهـاء يـسرّ كل iiالناظرين
الآمـال بـالآلام هـيـهـات iiالعرين
والـعـيـشُ أمـسى والشقاءُ iiكتوأمين
وتـركـتِـنـا من هولِ فقدك iiنائحين
فـي مـمـاتـك, ليس مثلي iiصابرين
مـا عـلـمـتِِ ومـنـه مالا iiتعلمين
الـرحـيـل رسـولَ قـوم iiأقـربين
زائـرا؟ أمْ لـمْ يـجـئـك أتذكرين ii؟
رأوك وأنـتِ خـيـرُ iiالـشـاهـدين
مـددتِ كـفَّـك لـلـسـماء iiوتشتكين
تـنـاسـى كـل سـقـم iiتـشـعرين
الـتـعـازي ربَّـمـا كـالـنـادمين
وتـلـمـلـمـوا لـيرحِّبوا iiبالقادمين
بـل مُـوجِـعـا كـم لـفّنا ألمُ الحنين
أو كـربـةً نـزعـت سرورَ iiالآدمين
مـدى الـسـنـين لرحمهم iiوالطامعين
ورعـاك عـقـدا والـصغارَ iiالحالمين
فـي رمـضـان عـتـق iiالـراحلين
لـلـمـصـحِّ يـكـفُّ عنك iiالزائرين
ويـنـتـهـي ألـم بـه iiتـتـسربلين
مـوتـك مـا تـنـاهـى iiلـلـيـقين
ولـكـم ذرفـتُ وأنـت عـنا ترحلين
جـحـافـلٌ سـاروا وراءك iiنـائحين
غـفـرانَـهُ لـك نرتجي في كلِّ iiحين
مـن كـريـم الله خـيـر iiالـمرسلين
وجــزاء خـيـر iiالـصـابـريـن
والـنـاس بـاتـوا بـالمنايا iiمنذَرين
وارفـق بـخـلقك أنت خيرُ iiالرَّاحمين

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |