قيثارة الحاجز واغتراب الناي أحمد توفيق Feqa25@gmail.com ما كان لهاو للعزف على آلة القيثارة أن يترك أضواء المسارح وتضيق عليه الأرض بما رحبت ليعزف على الحاجز للجنود تسجية للوقت, إلا لأنه علم أن لا رجع لقيثارته سوى أسطورته التي لا تتعدى هشاشة قيثارته, هنا تحضر الإدانة ويزدحم الموقف, فالكل مسئول.العازف, ومن يدغدغه العزف لغاية ما وان كان الأمر تحصيل حاصل. يعزف وهما على أوتار أسطورة ويرقص شبقا على عري مستورة أ فلسطين هي تلك التي ما لبثت تئن عارا بين ليل وديجوره؟ تبكي الحرائر في جب لوعتهن ولا حراك لعضاريط مأمورة يثور الزنج والإفرنج والهان والهوتو وتبلد السفهاء والبلهاء كل بماخوره تشيدون أطماعا بطوب طغيانكم ألا ثكلتم يا أقنان مأجورة جراحي فضيحة مفتوحة بجبينكم وعذابي أوساخ على قممكم منشورة كفرت بذل إذعان قصوركم وآمنت ببيوت الصفيح منصورة وبالشفاه الناشفات جوعا يزلزلكم فلكل حكم جائر وخيانة فاتورة قبطانك أبو ذر يا بحر الصفيح لا ربذة بعد اليوم ولا الإرادة مأسورة وحده تاريخ الشعوب يكتب وان غنى كلكم على دستوره زمجر يا ذا الشفاه اليابسات وأهدر يا قهر ملء المجرة وشق الثوب يا جدي من قبل فكم قبلك ثائر تدرع صدره لنكن أحرارا أو لا نكون فلا عاش من لا يملك أمره أنبقى رعاعا هباء رمال؟ وندعو قحط أيامنا خضرة ونخون مقداما فدانا ومن اجلنا يعاند أسره لا سيزيف مبتلى بعد اليوم وليعلن كلنا من مدافن الصمت سره ليشهر الشعب فرقان الإرادة ويرتل الثائر عدالة سفره فإذا ما الشرائع تألبت كلها لخطب عظيم يشاع أمره سيكون عدل ,حق وغد مشرق ووطن جميل للعين قرة سيهوي زيف نجمكم زهوقا ويصعد شعبي من وعد فجره ويشرق المصير على المآقي ويسدل الشرف على العري ستره

المراجع

رابطة أدباء الشام

التصانيف

شعر  أدب