دروبُ الـغيِّ تأسرُنِي خُـيوطُ النورِ تَحْمِلُنِي أرى قَلْبِي هَوَى رَبِّي وَدِيْـنِي قَد رَوَى حُبِّي بِـقَـلبِيْ يَسْكُنُ الحُبُّ وَدِيْنِيْ النَّبْضُ والقَلْبُ إِلَـهِـيْ حَبِّبِ الإِسْلا وَحَـقِّـقْ ربِّيَ الأَحْلا لأحيا في هوى الدُّنيا لأبْـقَـى مُشْرِقَاً حَيَّا فَـيَا لِجَمَالِ ذِيْ الرُّؤْيا وَلَـيْسَ سِوَاهُ لِيْ رَيا وَنَبْضِيْ بِالهَوَىْ يَحْيَاْ وَطُهْرُ النَّفْسِ فِيْ الدُّنْيَا مَ لِـيْ حَـتَّىْ بِهِ أَحْيَا مَ أَنْ أَلْـقَاكَ فِي العُلْيَاْ

المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  أدب  ملاحم شعرية