وقـفـت على باب الحبيب
iiأغازله
أتـذكر يا البابُ العزيز ،
iiمخاطري
هـنا جدتي كانت ، ويا طيب
iiودها
وقـد كـنت كالعصفور ، ينقر
iiحَبَّه
كـأنـي أراه الآن ، مـا زال ماثلاً
فـيـهتف بي قلبي : هنالك كعبتي
- * ii*
حـنـانـيك يا باب العزيزة ، إنني
أتـدري بـأن الـدهر أثقل كاهلي
هـوى فـوق عمري بالمعاول iiكلها
لـقـد خانني من بعدها كل iiواصل
وضـيَّعني مَنْ لستُ أرجو ضياعه
وأقـتَـلُ مـا يلقى الكريمُ إذا iiرأى
- * ii*
حـنـانيك ، واستسلمت للدمع iiباكياً
وكادت ضلوع الباب تحضن iiلوعتي
وتمسح عن عيني الدموع ، وتشتكي
كـلانـا على ترحالها بات iiموجعاً
شـعـورٌ من الإحباط يضغط iiلؤمه
لـقـد عـلّمتني جدتي الموت واقفاً
- * ii*
تـألـمـت للباب الذي مات iiنصفه
وآلـمـنـي أن الـرّياح .. iiتهزه
فـأرسلت من عيني الدموع iiسخية
وقـبّـلـته ، ثم انثنيت ... iiمودعاً
وعـن سالف الأيام روحي تُسائله ii
إلـى الأمس مازالت تحنُّ بلا بله ii |
لـقـد كـان حقلاً لا تموت iiسنابله
ويـرتـع نـشواناً بما هو فاعله ii |
تُـلـوّح لي ، عبر الخيال ، iiأنامله
وتـغرق في سحر الطواف قوافله |
- * ii*
قـتـيـل أسىً ، فيه يفرّخُ قاتله |
وقـد كان يشكو من طموحي iiكاهله
وجالت على أشواق روحي iiمناجله
وأنكرني من عشت عمري iiأواصله
فـبـات خذولاً لي ، وما أنا خاذله
جـحـودَ الذي بين الضلوع iiمنازله
- * ii*
فـجـاوبني منه الأنين .. iiيواصله
وتـحمل من حزني الذي أنا iiحامله
أواخـر عـمـرٍ ، لا تعود iiأوائله
وبـات غريباً لا يرى من يجامله ii |
عـلى الروح ، لكن ما أزال iiأنازله
إذا كـان مـوت المرء لابدّ iiطائله
- * ii*
فـمـا عاد يغريه من العمر iiقابله |
وتـرجـف من برد الشتاء iiمفاصله
ولـلـدمع من عين المحب رسائله
ودقـات قـلـبـي ما تزال iiتغازله

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |