لاَ تَطْمَعْ فِي الْحَلِّ السِّحْرِيِّ، فَهَا أَنْتَ تَرَى

نَجْمَةَ هُودٍ وَدُجُنَّةْ

وَصَلِيباً مُصْفَرَّ الْوَجْنَةْ

ذَابَا فِي بَعْضِهِمَا وَانْصَهَرَا

فِي بَوْتَقَةِ الْمِحْنَةْ

وَأَنَا فِي شَطِّ الظُّلُمَاتِ

مَا إِنْ يَرْحَلْ جُرْحٌ مِنْ بَعْضِ جِرَاحَاتِي

حَتَّى يُقْبِلَ بَعْدَ الْجُرْحِ الْجَرْحُ الْعَاتِي

يُبْحِرُ مِنْ شُطْآنِ الْمَاضِي

بَيْنَ الْحَاضِرِ وَالْآتِي

سَأُوَارِي أَحْزَانِي

وَسَأَكْظِمُ آهَاتِي

وَأُدَجِّجُ أَصْوَاتِي

بِبَنَادِقِ عَزْمَاتِي

عَلِّي أُطْرِبُ سَمْعِي

بِصَدَاكِ رَصَاصَاتِي.

               


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  أدب   الفنون