إِنَّهَا السَّعْفَةُ النَّاعِمَةْ

أَصْلُهَا النَّخْلَةُ الدَّائِمَةْ

مَهْرُهَا حَدَّ مِنْ كَلْمِهَا

نُغْرَةُ النَّحْلَةِ الْحَائِمَةْ

إِنَّ ضَرْبَةَ أَوْحَى الَّتِي أَبْرَقَتْ عِشْقِ كُلِّ الْجُنُودْ

تَرْتَقِي فِي العَلاَءِ إِلَى سِرْبِ خُضْرٍ فَرِيدْ

فِي حَوَاصِلِهِ سَاكِنَةْ

- هَلْ يَطِيرُ السَّعِيدُ الَّذِي يَرْتَوِي مِنْ رَحِيقِ الدِّمَاءْ

لَوْنُهَا، رِيحُهَا، لَحْنُهَا، مَزْجُهَا مِنْ عَبِيرْ؟

- حِينَ يَرْحَلُ هَذَا الْعَنِيدْ

تُخْصِبُ الْأَرْضُ تَحْلُو الْبِحَارْ

دَمُ ذَاكَ الشَّهِيدِ الْمَجِيدْ

عُرْسُهُ دَفْقُ مَاءْ

فِي الْأَرَاضِي الَّتِي أُنْهِكَتْ بِالْبَوَارْ

- هَلْ يَفُوحُ النَّدَى؟

- حَقْلُهَا قَدْ رَبَتْ مِنْ حَيَاةِ الْبِذَارْ.

               


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  أدب   الفنون