أنـت الـجـديـر بأن تكون iiمكرّما
وافـخـرْ بـأنـك فـي الحياة معلّمٌ
نـسغُ الحضارةِ أنت ، مَنْ عظماؤها
لـولاك لـم يـتـنفس الصبحُ iiالذي
يـا نـجمة الأجيال ، تحرقُ iiنفسها
أتـنـال حـقـك حين ننسجُ iiخُطبةً
كـلا ، فـأنـت اليوم أسمى iiعندنا
من أجل عينك سوف نُحصي كلّ منْ
ولسوف نُحصي المطربين ، وبعدها
ونـرشّـهـم بـالمال حتى iiيغرقوا
فـي كـل شهر سوف تحصدُ iiراتباً
تـلـقى الدراهم في المنام ، iiوحينما |
|
مـرحى ، فقد وهبوك عيداً قيّما ii | |
أوَلـيـس قد بُعث الرسول مُعلمّا ii؟
لـولاك مـا كـان العظيمُ مُعظّما ii |
قـلـبَ الـتأخّر في الحياة تقدّما ii |
لـتـنـيـر لـلأجيال درباً iiمُظلما
ونـقـيـمُ حـفلاً فاخراً ومُفخما ii؟
مـمّـا يـقال ، ونجمُ فضلك قد سما
قـامـتْ تهزّ الخصر هزاً مجرما ii |
نحصي ذوي الفكر المُبرمج iiكالدّمى
بـنـعيمهم ، وتظلَّ وحدكَ مُعدما ii |
يـكـفـيك يوماً واحداً ، ولربما ii..
تـصحو .. فلن تلقى بكفك درهما ii |
|