يـا صرخة الحزن صاحت فيَّ iiأحزاني
وكـان صـوتـي صدى أنات iiمغترب
صــوتي مخاض احتراق كـنتِ نبرته
يـجـتاز أفق الشجا يسري به iiانفرطت
وغـابـةٌ وجـعـي يفــتضُّ مشتعِلاً
ويـحـفـــرُ الشوكُ في أفياءِ iiحارتِنا
ومـعـوَلُ الـجـرح في جنبيّ iiهشّمني
يـمـتـدُّ مِـشْرطُهُ في ضلع أغـنيتي
يـنـسـاب حـشـرجة في رجفِ قبّرةٍ
أمـشـي عـلى قلق أسقى لظى iiعدمي
مـمـَّنْ وماذا وما قـد جئت iiسيــدتي
لـمـن أغـنـي ودهـري في iiقساوته
فـأيـقـظـت رهـقَ الـلاشيء iiأنَّتنا
إلـى مَ واللـيل يطـوي في غـوائلِه ii
إلـى مَ والأمـل الـمـكـفوف غادرنا
إلـى م أنـطــرُ للغـــيّاب iiمحترقاً
ومَـنْ أذوبُ لـهـا تـهوى مخاصمتي
عـام وأقـرا عـلى الأبواب ما iiرسمت
وغـادرتـنـي خطوط الريح iiوانكسرت
عـام جـديـد وفـيـنـا الحب نزرعه
عـام ونـبـعـي أنا ما زار iiمزرعتي
عـام وقـلـبـي لـهـا أحرقته iiشعلا
يـا حـزن نفسي على نفسي فما iiكسبت
عـام وخـلـت أنـا أنّي سأُوجِــدُها
عـام وخــلـت أنـا التاريخ iiأصنعُهُ
وبـيـن جـنـبـيّ يختالُ الشجا iiوطناً
عـام وغـابت بسحب اليأس iiيا...مقلي
وكـلـمـا ازداد شـوقي صحت iiملتهفا
قـرعـت كـفـا بكفٍّ واحتضنت iiفمي
ولـمـلمت أضلعي خوف التشظي iiيدي
ورحـت امـسـك فـي أفكار iiخاطرتي
أمـيـرة الـحـزن بـي طوفان iiأسئلة
طــوفـان حـبي أنا .يا أنت iiدمرني
وكـيـف تحـوي بما حملت من iiوجع
وكـيـف يـا كـيف بي جمر iiيعابثني
عــام وحـبـي أنـا لا لست أعـرفه
وشـيَّـعــت أحـرفي ذكرى iiألملمها
لـوِ اسـتـطـعْـتُ فؤادي كنْتُ أقطعُهُ
أمـيـرة الـحـزن يـا سرا به iiاتَّقدتْ |
|
وصـحـت وحـدي .كأنّ التيه iiناداني
بـه تـفـيـض على الساحات iiغدراني
ولـيـس إلاك والأطـلال iiنـدمـانـي
حـبَّـاتُ دمـعٍِ تُـلاوي خـيط iiأكفاني
روحـي ويـجـرحُ بـالـموّال iiبستاني
دربـاً وتُـمْـسكني في الحرفِ أوزاني
يـمـتدُّ عبر دمي في شرْعِ iiقـُرصاني
فـيـسـتـبـيـح كـما قد شاء ألحاني
وفـي خـطـوط الدجى يحويه iiحرماني
فـالـخير والشرّ عــندي اليوم iiسيَّانِِ
حـتـى تـبـاح إلـى المجهول iiأفناني
يـدقّ ضـلـعي وعسر الحال iiأضناني
ودغـدغـت رفّـة الأحـلام iiأجـفاني
روحـاً ويـكـوي بنار اليأس iiجثماني
وكـفـكـفـت نزفه في الروح iiنيراني
مـن فـرجةِ الصمتِ والأصداء iiجيراني
وكـلّ شـيء عـلى اللاشيء iiعـاداني
كـفُّ الـجـنـونِ تصاريحاً iiلأشجاني
مـسـافـة الـحـلم في غابات iiلبناني
فـيـنـبـتُ الـحـب مشلولا iiبنيساني
فـمـات قـلـبـي ونبعي فيَّ iiأضماني
حـتـى يـفـوح بـخورا بين iiأركاني
أِلا الـجـــراح على المأساة iiترعاني
وأنَّ فــيها وجـــودي ليس تنساني
فـكـلُّ مـا كـان تـهـريـج iiلـفنان
وألـفُ نـهـر جـرى في رملِ iiكثباني
ومـزّعَ الـعـطـش الـمسعور إنساني
وردَّدتْ صـرخةَ الأنفاس عـــيداني
ورحــت أخـفـي نزيفا طيَّ iiشرياني
بـها مسكـت وسيف الصبــر iiأدماني
كـيـمـا تـيـه بسطر الروح iiعنواني
وفـيّ غـاصت لحــدِّ النصل iiسيفانِ
فـكـيـف تـسـتر أضلاعي iiلطوفاني
كـل السطـور ويحوي الحـزن ديواني
ولـسـت أسـطيع بي كـتـما iiلكتماني
وبـيـن عـيـنـيه قد ضيعت iiأوطاني
وكـنـتِ مـنـها ونزفي كان iiسلطاني
لـكـنـمـا فـيـه أنت وانتهى iiشاني
نـارُ الـهـموم .فكوني نبض iiشرياني |