هِيَ تُمْطِرُنِي بِغَلاَئِلِ تَقْوَى
وَعَرَائِشِ حُبّْ
رُوحٌ شَفَّافٌ أَنْتِ
رَحِيقُ الْعِطْرِ
وَوِرْدُ الْفَجْرِ
وَنَبْضُ أَمَانِيَّ
وَوَرْدُ الْفَلَوَاتْ
وَلِأَنِّي أَقْنَعُ أَنْ أَرْشُفَ مِنْ قَلْبِكِ بَعْضَ النَّبَضَاتْ
سَتَرَيْنَ إِلَى رُوحِي كَيْفَ تَصِيرُ مُعَطَّرَةً رَيَّا بِالْكَلِمَاتْ
جِسْراً أَرْقَى مِنْ بُرْدِ النَّسَمَاتْ
فَدَعِينِي أَحْلُمْ بِمَصِيرِي
أُسْقَى مِنْ حَوْضِ الْكَوْثَرْ
فَغَداً عِنْدَ الصَّحْوِ أُبَشَّرْ
بِالْعَوْدِ إِلَى قَلْبِ الطَّيْرِ الْأَخْضَرْ.
