أهواكِ ....أهوى
خصلة الشعر الثمين ْ.
ما
بين أطراف الجبينْ .
أهواك ِ... أهوى
لفتة َ العينين ِ يملأ ُ افقها
السرّ ُ الدفينْ .
أهواكِ .. قبل نشوء ِ هذا الكون ِ
قبل
َ الغابرينْ .
أهواكِ... في شدو ِ البلابل ِ
بينَ أعنابٍ وتينْ .
أهواكِ..في صوت ِ الربابَهْ .
وفي
الموال ِ.. وفي العتابَهْ .
وأنة ِ الناي ِ الحزينْ .
وَرَشفتُ منك ِ .. من اللمى
مثل
الخدين ِ....من الخدينِ ْ.
بين
الثواني المارقات ِ
وبين أحضان ِ الحنينْ .
وَلهوْتُ لهوَ الغافلينْ .
ما
بين أمواج ٍ وطينْ .
ورجعتُ يسبقني الأنينْ .
مثل
الذبيح من الوتينْ .
أسْترجعُ الماضي البعيد ِ
ونفحة َ الأمل ِ الضنينْ .
فلمْ أجدْ غيرَ السراب ِ
وغيرَ أطياف ِ السنينْ .
مَرَّتْ كما مرَّ السحابْ .
فكلُّ شيءٍ ...للذهابْ .
وللفناء ِ...وللخرابْ .
وَعَلمتُ موثوق َ اليقينْ .
لن
يبق َ غيرُ الله ِ
ربّ
ُ العالمينْ
