يا لقلبي كيف جانبت iiالصوابا
تلعق الجرح الذي سالت دماه iiُ
تطلب الوصل بجفنٍ عزّ iiدمعاً
لم تكن دنيا غرامي غير موتٍ
إيه يا قلبيَ مهلا كيف iiترضى
فترقب غيثنا ما دمت iiتظمى |
|
وطرقت الباب لكن ما استجابا
فـسقت قلبي المُعنّى والترابا
فغدت أحلامُهُ الحيرى iiسرابا
صـامت يسقيك حزنا iiوعذابا
ظلم من أحببت قد ذبنا iiانتحابا
قطرة تكفيك من شوق جوابا |