سُـئـل النبي من الذي ملك iiالهوى
فـأجـاب خـير الخلق تِلكمْ iiعائشُ
قـالـوا بلى بل في الرجال iiمرادنا
فـالهاء وصل في الضمير و iiقربة
الـهـاء عـائـشة و ذاك iiنصيبها
فـخـذوه من هذي الحميراء التي
هـذي الـتـي جاء الملاك iiمبشرا
وهـي الـتي شرُف اللحاف iiلحافها
بـكـر وبـضع من أبي بكر iiومِن
لـمـا اتـى يـرجو الرفيق iiلهجرة
أنـعـم بـبـت ثاني اثنين iiاحتوى
تـلـك الـتـي نزلت براءة iiربها
فـي الـنـور تتلى أي شيء iiبعده
هـذي التي جاء القضا في iiحجرها
أعـلـى الرفيق اختار أحمد iiوالمقا
يأبى الحبيب سوى الرَّكوب رَكوبها
و هـي الـتي من قبل كان iiحبيبها
إن قـال خـيـر الخلق خير iiحبيبة |
|
بـين الصحاب ومن تملك واستوى
مـن نصِّبت و العرش قلبيَ و iiاللوا
فـيـقول والدها و قصده ما iiالتوى
و أداة بـوح بـالمرصع في iiالنوى
و نصيبها في العلم شطرا قد iiحوى
عـنـها الأكابر من تتلمذ أو iiروى
بـقـرانـهـا أو آمـرا كُلّ ٌ iiسَوا
بـالـوحـي ينزل والنبي به iiثوى
بـيـت تـكـفل بالحبيب إذا iiأوى
هـب الـجـمـيع وبات ليلاه iiخوا
والـغـرس عـائشة وماؤه iiوالهوا
فـي النور تخرس سافلا لما iiعوى
تـرجـو دلـيلا يا ذليل iiالمستوى
فـنـعت شفيع الخلد و الخد iiارتوى
م مـقامها ما اختار في الدنيا iiسِوى
لـخـتام وصل بالفناء و ما iiانطوى
إن هـمـه هـم فـمـوردها iiالدوا
ما ظل في الحب الحبيب و ما غوى |