يتعرض القرآن الكريم بين الحين والآخر لكيد الأعداء، الممثل فى محاولة إهانته أو
حرقه، كمحاولة الكنيسة الأمريكية لحرقة بمناسبة ذكرى الحادى عشر من سبتمبر، كما
يعانى القرآن الكريم فى نفس الوقت من هجر أتباعه وأبنائه، والممثل فى تحليل ما حرمه
أو تحريم ما أحله وعدم تحكيمه بينهم والتقصير فى الدفاع عنه، ولا نملك إلا أن نقول
له عذرا .. أيها التنزيل
ودمـى لأجـلـك إن أريـق iiقليل
فـيـك الـشـهادة والزمان له iiيد
عـاداك مـن شر الخلائق iiعصبة
مـمـن يـفـوح عداوة iiوفظاظة
وقـلاك مـن طـلاب هديك iiفتية
وهـجرت إلا فى المحافل iiعندهم
فـلـكـم أباحوا الأمر وهو iiمحرم
ولكم خشيت على الورى حمل الربا
لـكـن شـرزمـة الـبرية iiراقهم
وكـأن تـلك الجاهلية عندنا iiعادت
لـتـذب عـنـا ولـترد iiسهامهم
يـا أيـهـا الـتـنزيل أمرك iiنافذ
فـلـكـم وقفت مع الرجال iiتعزهم
ولـكـم أتـتـك نـوائب وردتها
ورفـعـت جـاه مـحـمد لما iiبدا
ونـزلـت طـهـرا للأنام iiمهيمنا
ولأنـت نـور إن تـمادت iiظلمة
وبـحـق مـن سوى الأنام iiخليقة
فـإذا بـغـى باغ ووصوب iiسهمه
ويـزيـل سر الروح من iiأجسادنا
فـهـو الـذى سيزول رغم عتاده
يـا أيـهـا الـتنزيل حسبك عزة
ولـيـرم مـن عـاداك إنك iiخالد |
|
فـيـك الـشـهـادة أيها iiالتنزيل
والـحـق مـاض والقضاء iiنزيل
مـمـن مـن الـحقد الدفين يكيل
والـمـكـر بـالقنطار منه iiيسيل
وأتـاك لـيـل بـالـهموم iiطويل
ويـقـيـنـهم ما فى الحياة iiبديل
أو حـرمـوا مـا حـكمه iiالتحليل
والـحـمـل فـى يوم القيام ثقيل
داء الـربـا ولـهـم إلـيه سبيل
وقـامـت فـى الـبـلاد iiتـديل
فـيـهـم وعـذرا أيـها iiالتنزيل
وعـلـى سـمـوك موقف ودليل
ولـكـم أتـى كـرب وأنت iiتزيل
فـى قـبـح منظرها وأنت iiجميل
فـى الأفـق يسطع بالهدى iiجبريل
فـتـوارت الـتـوراة iiوالإنـجيل
ولأنـت بـرء إن أتـاك iiعـليل
أنـت الـذى فـيمن عصاك iiتقول
ورمـى لـيـكـسر عندك iiالقنديل
ويـطـيـح من هام الهدى iiالإكليل
ومـكـانـه فـى الـزائلين iiذليل
أن الـقـديـر لـمـا تريد iiكفيل
يـا دهـر مـن حفظ الكتاب جليل |
