الأربعاء, 05 ربيع الثاني 1448هـ الموافق الأربعاء, 16 أيلول 2026
تسجيل الدخول
سجّل الآن
يوجد الآن 1196960 مقالة بالعربية
محتوى عربي مدقق وموثق، شامل ومتكامل
الموسوعة الرقمية العربية (تاجيبيديا)
الموسوعة الرقمية العربية
الرؤية والرسالة
المعجم الوسيط
أخبار حول العالم
أخبار اللغة العربية
مواقع صديقة
خدماتنا
الكتيب
البروشور
الانفوغرافيك
مع طلال أبوغزاله كل صباح
دليل الخدمات 2026
الموسوعة الرقمية العربية (تاجيبيديا)
الموسوعة الرقمية العربية
الرؤية والرسالة
المعجم الوسيط
أخبار حول العالم
أخبار اللغة العربية
مواقع صديقة
خدماتنا
الكتيب
البروشور
الانفوغرافيك
مع طلال أبوغزاله كل صباح
دليل الخدمات 2026
select
البحث
البحث بالعنوان
البحث بالمحتوى
البحث بالتصانيف
الصفحة الرئيسية
في مِحراب أمنا عائشة
في مِحراب أمنا عائشة
غِربانُ أهلِ الفسقِ والفجورِ
لَيسوا من الصقورِ والنسورِ
ولا مِن التي إذا طارتْ ترى
فضلاً لها في سائرِ الطيورِ
نَعيبُها يُنبي عنِ امتِهانها
وأنَّها البُغاثُ في التَّأثيرِ
تعيشُ في قذارةٍ وعتمةٍ
من نهجها المنبوذِ والمَوتورِ
وتدّعي الهدى وتَنسى أنَّها
لِواءُ دُيُّوثٍ على ماخُورِ
♦
♦
♦
أتباعُ موسى بجَّلوا وعظَّموا
حَمَلةَ التوراةِ والزَّبُورِ
وكرَّمَ النصارَى صحبَ عِيسى
بالحُبِّ والإجلالِ والتَّخيِيرِ
وكان أصحابُ النبيِّ عندَنا
قمَّةَ أهلِ الفضلِ والتقدِيرِ
وأُمَّهاتُ المؤمنينَ صَفوةُ النِّسَا
لهُنَّ كلُّ الحبِّ والتوقيرِ
مَدَحَهمْ ربُّ السماواتِ العُلا
فَأعلَى شأنَهُم على الدُّهورِ
يَسيرُ في رِكابِهم أهلُ الهدى
إلى الجِنانِ في رضا الغفُورِ
ومَن جفاهم ضاعَ في متاهةٍ
ألْقَتْ بهم في بؤرةِ النَّكِيرِ
تراهمُ جوفَ الليالِي سُجَّداً
وصائمينَ في لظَى الهَجِيرِ
ويبذُلونَ في رضاهُ ما غَلا
في سِلمِهمْ وَساحةِ النَّفيرِ
ورحمةُ الودادِ تسري بينَهمْ
وشدَّةُ البأسِ على الكَفُورِ
وأمُّنا عائشةٌ رمزُ التُّقى
والشَّرَفِ الرَّفيعِ والطَّهُورِ
مَثِيلةُ الصدِّيقِ في نقائهِ
دُرٌّ مَصُونٌ في حِمَى البَشيرِ
حبيبةُ الحَبيبِ، في خِبائهِ
قد رَوِيَتْ من عذبهِ النَّمِيرِ
طهَّرها المَولى فكانتْ عَلَماً
في سُورَةٍ تُتْلَى على الدُّهورِ
مَن نالَها في إفكِهِ فقدْ هوَى
في وَهْدةِ العذابِ والتَّحقِيرِ
يبُوءُ بالخِزي الذَّميمِ خالِداً
كابنِ سَلُولٍ في لَظَى السَّعيرِ
فالطَّيبُونَ مثلَهُمْ نِساؤهمْ
مَنْ مِثلُ طه في السَّنَا والنورِ؟
ولن يَضيَرَ شَمسَنا ذُبابةٌ
طنَّتْ بخُبثٍ في عمَى الدَّيجُورِ
فالحقُّ باقٍ ثابتٌ، وأَصلُهُ
يمتدُّ في الأعمَاقِ والجُذورِ
وَيرتقِي نحوَ السَّماواتِ العُلا
تَحُوطهُ الأَملاكُ بالتَّكبيرِ
♦
♦
♦
نَفسِي فِداءُ أمِّنا عائشةٍ
وَنفْسُ كُلِّ مؤمنٍ غَيُورِ
ما زادَها جَهلُ الجَهُول فِيها
غَيْرَ الضِّياءِ السَّاطعِ البَهِيرِ
وإفكُ شانِيها دَليلُ خُبثهِ
وَالخُبثُ غِلُّ الفاسقِ الغَرِيرِ
والذَّهبُ الإبريزُ يَبقى غالياً
مهما اكتَوى مِن حاقدٍ حقيرِ
يا أُمَّنا، كفاكِ فخراً سَامِقاً
حبُّ النبيِّ الواضح الكبيرِ
وحبُّ مَن أحبَّهُ مُصَلِّياً
وَراجياً عَفْواً مِن القَديرِ.
غِربانُ أهلِ الفسقِ والفجورِ
لَيسوا من الصقورِ والنسورِ
ولا مِن التي إذا طارتْ ترى
فضلاً لها في سائرِ الطيورِ
نَعيبُها يُنبي عنِ امتِهانها
وأنَّها البُغاثُ في التَّأثيرِ
تعيشُ في قذارةٍ وعتمةٍ
من نهجها المنبوذِ والمَوتورِ
وتدّعي الهدى وتَنسى أنَّها
لِواءُ دُيُّوثٍ على ماخُورِ
♦
♦
♦
أتباعُ موسى بجَّلوا وعظَّموا
حَمَلةَ التوراةِ والزَّبُورِ
وكرَّمَ النصارَى صحبَ عِيسى
بالحُبِّ والإجلالِ والتَّخيِيرِ
وكان أصحابُ النبيِّ عندَنا
قمَّةَ أهلِ الفضلِ والتقدِيرِ
وأُمَّهاتُ المؤمنينَ صَفوةُ النِّسَا
لهُنَّ كلُّ الحبِّ والتوقيرِ
مَدَحَهمْ ربُّ السماواتِ العُلا
فَأعلَى شأنَهُم على الدُّهورِ
يَسيرُ في رِكابِهم أهلُ الهدى
إلى الجِنانِ في رضا الغفُورِ
ومَن جفاهم ضاعَ في متاهةٍ
ألْقَتْ بهم في بؤرةِ النَّكِيرِ
تراهمُ جوفَ الليالِي سُجَّداً
وصائمينَ في لظَى الهَجِيرِ
ويبذُلونَ في رضاهُ ما غَلا
في سِلمِهمْ وَساحةِ النَّفيرِ
ورحمةُ الودادِ تسري بينَهمْ
وشدَّةُ البأسِ على الكَفُورِ
وأمُّنا عائشةٌ رمزُ التُّقى
والشَّرَفِ الرَّفيعِ والطَّهُورِ
مَثِيلةُ الصدِّيقِ في نقائهِ
دُرٌّ مَصُونٌ في حِمَى البَشيرِ
حبيبةُ الحَبيبِ، في خِبائهِ
قد رَوِيَتْ من عذبهِ النَّمِيرِ
طهَّرها المَولى فكانتْ عَلَماً
في سُورَةٍ تُتْلَى على الدُّهورِ
مَن نالَها في إفكِهِ فقدْ هوَى
في وَهْدةِ العذابِ والتَّحقِيرِ
يبُوءُ بالخِزي الذَّميمِ خالِداً
كابنِ سَلُولٍ في لَظَى السَّعيرِ
فالطَّيبُونَ مثلَهُمْ نِساؤهمْ
مَنْ مِثلُ طه في السَّنَا والنورِ؟
ولن يَضيَرَ شَمسَنا ذُبابةٌ
طنَّتْ بخُبثٍ في عمَى الدَّيجُورِ
فالحقُّ باقٍ ثابتٌ، وأَصلُهُ
يمتدُّ في الأعمَاقِ والجُذورِ
وَيرتقِي نحوَ السَّماواتِ العُلا
تَحُوطهُ الأَملاكُ بالتَّكبيرِ
♦
♦
♦
نَفسِي فِداءُ أمِّنا عائشةٍ
وَنفْسُ كُلِّ مؤمنٍ غَيُورِ
ما زادَها جَهلُ الجَهُول فِيها
غَيْرَ الضِّياءِ السَّاطعِ البَهِيرِ
وإفكُ شانِيها دَليلُ خُبثهِ
وَالخُبثُ غِلُّ الفاسقِ الغَرِيرِ
والذَّهبُ الإبريزُ يَبقى غالياً
مهما اكتَوى مِن حاقدٍ حقيرِ
يا أُمَّنا، كفاكِ فخراً سَامِقاً
حبُّ النبيِّ الواضح الكبيرِ
وحبُّ مَن أحبَّهُ مُصَلِّياً
وَراجياً عَفْواً مِن القَديرِ.
المراجع
alukah.net
التصانيف
شعر
أدب
مقالات قد تهمك
العيشة الفضلى
بلقيس..و....نقرة السلمان
متى العَودة ؟
مفارقات ما وراء الدخان وقلق الزجاج ودهشة الأثر
المرأة في الفكر الأنسني
في عرسك يا ولدي
دور الترجمة في نشر الفكر التنويري في عصر النهضة
فلسطين في دموع محمد صيام
استغراب
"كائنات من غبار" للروائيّ المغربيّ هشام بن الشاوي.. ربط المشرق بالمغرب عبر قصّة حبّ
{1}
##LOC[OK]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
تصفح الموسوعة
الآداب
فـهـرس الحـــروف
المرأة العربية في القيادة
تاجيبيديا في الأدب العربي
التصانيف
العلوم التطبيقية
العلوم البحتة
العلوم الاجتماعية
التربية والفنون
المقالات الأكثر قراءة
هرم زوسر
جامعة طلال أبوغزاله الدولية تعلن عن برنامج الطلاقة في اللغة العربية
معنى آبى في معجم المعاني الجامع
معنى أمم في معجم المعاني الجامع
رسالة للأجيال القادمة
تعريف الشعر لغة واصطلاحاً وأهميته وخصائصه
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
الشيخ مشاري بن راشد العفاسي
أغراض الشعر في عصر صدر الإسلام
الغرب الجزائري