اجـهـلـت هـذي اضلعي تتكلم
الا تـرى أحـيا أسير iiمشاعري
فـالـنار نار البين أصبح iiجمرها
وأنا وحيد قد برى جسمي iiالهوى
فـالى متى هذا الشقاء وهل iiترى
عـودي الـى يـوم ألتقينا iiصدفة
ذاك الـطـريق صباحه iiومساؤه
صـدقـت مآقينا فلا عين iiسوى
وتـعـطـلت لغة الشفاه ولم يعد
يـا بثن لو ترك الزمان لنا iiالمنى
لـكـنـه قـدري واقـدار iiالألى
فـنـأيت عنك وذقت آلآم iiالنوى
كـم لـيـلة والقيد يؤلم iiمعصمي
أنـسـى الحديد بمعصمي iiوكأنه
قـالـوا ورغم الشيب تذكرها وذا
وتـظـل تـذكرها كأنك لم تزل
فـعذرتهم عذر الذي خبر iiالهوى
لـو كنت اعطيهم حشاشة iiمهجتي
او كـنـت امـنحهم فؤادي iiمرة
فعليك من روحي السلام مع الصبا
واذا قـضـيـت فأرسليها iiدمعة
واعـود طفلاً في السرير iiتهزني |
|
انـي أحـب وكـم حـبيب يظلم
ومـشاعري في أضلعي لا iiترحم
فـي كـل ناحية بجسمي iiتضرم
اشـقـى ومـن طول النوى iiأتألم
وقـف عـلـي يـظل حبك iiاكتم
يـومـاً اجـل به الهوى iiواعظم
جـمـال يـكفي وجهك iiالمبتسم
عـيـنـيك توحي بالغرام iiوتلهم
الا حـنـيـن صـامـت iiيتكلم
لـحـيـيت عمري بالمودة iiأنعم
مـثـلي ومن عشق الغزالة iiنرحم
والـهـجـر ارقني لقاؤك iiأحرم
اسـعـى الـيك مع الظلام iiأحوم
مـن نفس ذرات الحديد iiالمعصم
هجر الحبيب شباب عمرك iiيقضم
تـحـيـا حـيـاتك هائماً iiتتلعثم
ان جـاءه مـن لا يـحب iiويعلم
فـهموا الذي في أضلعي وتفهموا
وهـواك كـانـوا حبنا لم يظلموا
يـسـعى اليك مع الصباح iiيسلم
عـلـي بـهـا وجه المنية iiأهزم
شـفـتـاك , أغـنـية لها أبتسم |