اربــدي أردنـيٌ iiحِـرفـتـي
إربـدٌ فـي عـرفـنـا أمٌّ iiلـنا
أردنٌ مـشـعـل نـورٍ iiلـلملا
مـهـبـط الأديان فيه قد سرى
هـذه عـمّـانـنـا iiعـاصمةً
وكـذا عـجـلون[1] كم أحببتُها
قـلـعـةٌ شـامـخة تروي iiلنا
أم قـيـسٍ أخـت مـلكا iiفتنتي
انـظـر الـرمـثـا تُغنِّي للملا
جـنّـةُ الـخـلـد وذا "ريّانها "
سـيـلـهـا يجري بماء iiسلسلٍ
أيـن مـن ريـانـهـا iiبستاننا؟
أرضـهـا كـم تنتشي يوم ترى
تـنـبـتُ الأثمارَ تينا ii"مُعْسِلا"
والـمـواشـي بـالمراعي iiأُلْفَةٌ
قـد تـغـنّـى بـافتخارٍ iiقائلا
وكـذا الـسـلـط , بهاءٌ نَاضِرٌ
مـفـرقُ الأردن يـحـلو iiذكرُه
كـم صـحـابـيٍّ جـليلٍ iiفوقه
مـادبـا أو كَـركٌ يـا ديـرتيّْ
تـلـك أرضـي قطعةٌ من iiجنّة |
|
إنّ عـمّـان تُـنـاجـي iiإربـدا
نُـرخِـص الأرواح نفدي iiإربدا
لـلـمُـعـادي كان دوما iiصلْمدا
خـاتـم الـرسل، ومدعاةُ iiالهُدى
سـوف نـفديها على طول المدى
روضـة غـنـاء , ياقَطْر iiالندى
كـيـف كان الأمسُ فينا iiالأمجدا
قُـربُـهـا مـاء يـداوي iiالُمقْعدا
وَجُـديـتَّـا[2] لا تـضاهى iiأبَدا
خـيـرهـا لـلـناس يبدو iiمددا
وهـو يـروي قـصصاً منذ iiبدا
قيل (عُرزاني)[3] على البعد iiحدا
عـود حـرثٍ نـحوها قد iiسُدّدا
مـثـلـه الـزيتون يبدو الأجودا
ذاك راعـيـهـا يُـغـنّي iiمُنشدا
حـبُّـنـا الأردن أضـحى iiخالدا
ومـعـانُ الـعزِّت كانت iiموردن
وكـذا الـغـورُ تراءى iiعسجدا
ضُرّجوا يوم الوغى؛ صدوا العدى
يـاثـرى الأردنُّ أمـسى iiمعبدا
كـلـنُّـا جـمـرٌ لهيبٌ في iiالفدا |