جـاءت إليه في الصباح
iiالباكر
فـالكنزةُ الحمراءُ يرقصُ
iiتحتها
والـشّعرُ منفلتٌ يطيرُ مع
iiالهوا
ويـرى عـلى بنطالها ما
iiضمّه
- * ii*
هـي لـم تزل بكراً تُعلّلُ iiقلبها
دخـلت إلى بيتِ العشيق iiونفسها
تـخـتـالُ في دنيا الخيال iiكأنها
وتـحـللّتْ ممّا عليها ، iiوارتمتْ
- * ii*
لحظاتُ ، وانجلتِ المصيبةُ بعدما
فـلـقد قضى ما يبتغيه ، وانثنى
هيا اذهبي ، أنا لا أريد رخيصةً
ومـضـتْ تجرّ ذيولَ عارٍ iiدائمٍ
فـي زيـنةٍ تغري عيون iiالنّاظرِ
نـهدان ، أرنبتان ، فَرُخا iiطائر
ويـمـدُّ أجـنحةَ الفتون iiالسّاحر
من كعبها حتى انثناء الخاصر ii
- * ii*
بـابـن الحلالِ بكل وقتٍ iiعابرِ
تـنـساب بين خواطرٍ iiومشاعرِ
عـصـفورةٌ فوق النسيم iiالعاطرِ
مـسرورةً فوق السّرير الفاخرِ ii |
- * ii*
طُـعـنـتْ كرامتها بسهمٍ iiفاجرِ
ليقول : سُخطاً للجمالِ العاهرِ ii |
إيّـاكِ من رُجعى إليّ ، iiفحاذري
والـذّئـبُ يـرقبها بنشوةِ iiظافرِ

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |