الجمعة, 24 رمضان 1447هـ الموافق الجمعة, 13 آذار 2026
مطرٌ.. ووجه كالندى
روّى الفؤاد من الصدى
سكب الطهارة حسنهُ
أصبحت منه معمدا
صحّى الشباب بداخلي
في لحظةٍ لمّا بدا
فمشى وخلّف في دمي
شوقاً إليه توقدَ
****
مطرٌ وباقةُ زنبقِ
مُتفتحٍ .. مُتألقٍ
فذُهلتُ كيف أشمّهُ
سبحانه من خالقِ
بدرُ السماء يزورني
رغم الشتاء المغرقِ
وجهٌ توهّج نورُهُ
بنواظري وبخافقي
ياسعدها منْ لحظةٍ
إذْ جِئتِني في غفلةِ
رقصت قطيرات الشتا
وتعطرت بالفرحةِ
فلها شفاهٌ مرمرٌ
ذهبٌ يحيط بفضةِ
نثرتْ أريجاً عطُرهُ
قد فاق زهرَ حديقةِ
كم أمطرتْ سُحب السما!
والقرب صار توهُّما
فأريجها في خاطري
في البال يعبق دائما
ما غاب وجهكِ لحظة ً
في الليل صار الأنجُما
سُقياً ليومٍ زُرتِني
مازلتُ منه مُتيما