الـلـيـلُ حاصرني والصمتُ iiندمانُ
وأيـقـضـتْ شهقةُ الآلامِ في iiجسدي
ركـبْـتُ وهمي وموجُ الروحِ iiيدفعني
ويـنـفـثُ الـقـلقُ المحمومُ iiجمرتَه
من أين جئتِ زرعتِ النصل في كبدي
مَـنْ أنتِ ، مَنْ أنتِ يا أنثى iiتشاكِسُني
لـولاكِ مـا آنساقَ للاشيء iiمرتمِضاً
ولا تـنـطَّرْتُ بعد الهجرِ بي iiعطشٌ
أنـتِ الـتـي قلتِ لا ما قلتُ iiسيِّدتي
قـلـنـا دمـشقُ ومهما كانَ iiموعدُنا
فـالـصـيفُ آتٍ على رفَّات iiهمستهِ
يـحـكـي لـوعـد زرعنا فيه iiنبتته
وعـن لـيـال رسمنا عرس iiأنجمها
فـالـكـل جـاء عـلـى ميعاد رنته
إلاك أنـت هـوى الـشيطان iiخالجها
ما كنت ادري ندامى الليل قد iiفضحت
مـا كنت أدري وكنت الكذب iiتصنعه
غـدا سـأنسى وجرحي سوف iiأكتمه
لـولا هواك ارتمى في ضلع iiأغنيتي
ولا تـغـنـت عـلى أوتار iiحنجرتي
غـدا أراك عـلـى أبـواب شارعنا
فـلـن أقـول صباح الحب يا iiامرأة
أنـت الـتي بعت لا ما بعت iiفالتمسي
عـودي إلـيـه أنـا فارقت iiأزمنتي
أنـا مـع الـصمت جدراني iiتؤانسني
فـلـن أمـد يـدي . كـفي iiسأقطعها
وقـد أمـزق شـريـاني إذا iiنبضت
عـودي فـما عدت لي حلما iiأدغدغه
عـودي فـوجـهك عار من iiملاحته
عـودي وثـوبـك زاهٍ فـي iiوقاحته
مـاذا تـقـولين لو صاح الحليبُُ غداً
لـمـن سـريـرك مهدت الطريق iiله
لـمـن أبـحـت الذي خبأت iiرقصته
فـأنـت دنست روح الطهر iiواقترفت
قـولـي لـمـوتك إني بعت iiمقبرتي
أنـا اقـتـرفـت وما فكرت iiمذبحتي
يـا مـهـرجان البغا يا نصف iiامرأة
عـودي فـمـا ظل من تبغين iiرحمته
عـودي إلـيـه وعـيشي في iiبلهنية
فـأنـت فـي الشرع أنثى لا وفاء لها
عـودي إلـيـه وغـري غيرنا iiفانا
لـن نـلـتـقي أبدا ما دمت iiخائنتي
لـكـن لـدي حـسـابـات iiسأعلنها |
|
ومـن جوى الحزنِ فاضتْ فيّ iiأحزانُ
نـارَ الـجـراحِ فأدمى النزفَ شريانُ
إلـى ثـراكِ ويـغوي القلبَ iiعصيانُ
عـلى ضلوعي فيكوي الصدْرَ iiكتمانُ
وخـنجرُ الموتِ حدّ النصلِ iiسكرانُ؟
ويـا جـحـوداً يـعـاطى فيه iiإيمانُ
قـلـبي ، وساورَهُ في الطيشِ iiشيطانُ
إلـى الـلـقـاءِ لـكي تنزاحَ iiأشجانُ
أيـن الـلـقـاءُ وأنّـى للهوى iiالشآنُ
لـنـغـزلَ الـحبّ كي تخضرّ iiألوانُ
نـغـفـو وليل الهوى بالطيب iiنشوانُ
وعـن وعـود بـهـا كنا وما iiكانوا
وغـازلـتـهـا بـحقل الغيب كيزانُ
إلاك أنـت بـهـا قـد خاب iiعرفانُ
وبـاعـت الـحب فيها مات iiوجدانُ
سـر الـغـيـاب فعاف البحر iiشطآنُ
أنـثـى الـوعود بها قد مات سلطانُ
وفـي شـواظ دمـي تـبـتلُّ iiنيرانُ
لـمـا تـغـنت بنزف الجرح iiعيدانُ
هـذي الـلـحون وضجت فيَّ iiالحانُ
وفـيـك عـاث مع التضليل iiخسرانُ
ولـن تـهـش لهذي الروح iiأحضان
غـيـري فـاني على ما كان ندمان ُ
ولـيـس تـعـرفني في التيه iiركبانُ
وقـد تـبـيـع دمـي للحزن أزمان
إن حـاولـت مـرة تسعى لمن iiخانوا
فـيـه الـدماء . وعاد الحسّ iiيزدانُ
ولا تـنـام عـلـى الإيـحاء iiأجفان
وكـل مـافـيـك تـضليل iiونكرانُ
وسـوف تـنـطـق عما جئت أردانُ
لـمَـنْ أبحتِ الذي.. فاعتلّ iiرضوانُ
فـصـاح عـند احتراق الوعد رمانُ
ومـن شـفـاهك مَنْ أطعمت يا iiجانُ
كـفـاك إثـمـا وحـارت فيك iiاكفانُ
وشـيـعـت لـونها والطيب iiقمصانُ
وتـاه بـيـن قـبـور اليأس جثمانُ
غـدا سـتـجفوك رغم الجوع iiديدانُ
فـأنـت شـسع النسا والشسع حرّانُ
مـن الـنـعيم . سيغرى فيك إحسان
وأنـت لـلـغـدر والتسويف iiميدانُ
قـد تـبـت عـنك وداف السمَّ iiثعبانُ
فـقـد غـسـلت يدي فالعهر iiأدران
وكـل شـيء لـه فـي الحق iiميزانُ |