معاركُ طاحنة تدورُ كلَّ شتاء ، و لكنَّ هذه المرة ،
معركةٌ و انتصارٌ و رسالة .
و ذبـابـةٍ قـد أنذرتني iiحربها
مَـن يا ابنةَ الزُّرْقِ المأفِّفِ iiلوْنها
لـكِ أُسوةٌ في والدَيكِ ، iiتَباعَدي
ثقلتْ خُطاها ، و استقرَّ iiمطارُها
أغمضتُ عيني ، علَّها في iiعودةٍ
حـتـى إذا كانَ القضاءُ iiمُزامِناً
لـو كـان فِـعلٌ أبيضٌ iiمُتشفِّعٌ
هيَّا ، تعالَي ، و اطرُقي رأساً هنا
و خـطفتُ غفلتها بضربةِ دارسٍ
لـو كـان ينفعُها نذيري iiأُرسِلَتْ
مَـنْ لمْ تُضرِّسهُ الجدودُ iiتجارباً
|
|
خـفـقـتْ جناحيها عليَّ iiتحذِّرُ
يـعـلو أعاديهِ و مَن ذا يُنذرُ ii؟
و خُذي من الأهلينَ ذكرى iiتُعبُرُ
و غـدتْ تُقدِّم موتَها و تؤخِّرُ ii!
دفءُ الـقـمـامةِ آمنٌ يا ii"عنترُ"
جـنَّـحتُ من نعلي يديَّ iiتُزمجرُ
لـكـنَّ فـعلَ السُّودِ دوماً iiأغبرُ
درعـاءَ لـوَّحَ سيفُها أو iiخنجرُ
و هـرستُها ، و كذلك المتكبِّرُ ii!
أو كـان يـنفعها جناحٌ أعوَرُ ii!
سـيـمـوتُ أولَّ ما بفمِّه iiيفغَرُ
|
