ألا ما زالَ عطرُ القلبِ
ويَخْفِقُ مع نسيمِ iiالحُبِّ
ألا مـا زال iiللأحبابِ
ويَعْظُمُ مع ربيعِ iiالعُمْرِ
فـهـل قَدَّمْنا للأحبابِ
وهم من قدَّموا iiالتبليغَ
فكيفَ نُكافىءُ iiالأحبابَ
ألا يـا ليتَ iiأشعاري
عزائي أنني مِن iiقلبي
بـأنَّـا في جِنانِ الخُلدِ
|
|
يُـنْبِتُ زَهْرُهُ iiزهرا..
تُـزْكي أرِيجَهُ الذكرى
فـي وجـدانِـنا iiقَدْرا
يَـنْـثُـرُ دَرْبَنا iiدُرَّا..
قـيـدَ كلامِنا iiشُكْرا؟
والإرشـادَ iiوالـنُّصرةْ
هـل يكفي لهم iiشِعْرا؟
تـكـون بحَيِّهِمْ iiزهرةْ
أرْفَـعُ دَعْـوةً iiحَرَّى
مـع إخـوانِـنا زُمَرا
|