تـنـقـلـت حتى فقدت
iiالمسار
فـدون الـسـلامة خرط
iiالقتادِ
فـخـلّ الـمـرابـع في
iiغفلةٍ
وان كنت تهوى ركوب
iiالصعاب
وغامر على الصعب ركب النجاة
ولا تَـتَـهَّـيـبْ لحاج
iiالعباب
إذا الـيـمُّ جـاوز فـيك
iiالمصا
وطـوّف وعانق شخوص الذرى
فـمـا فـوق ركـبك ركب
iiولا
وسـارع خـطـاك قفي
iiبُطئِها
رأيـتـك تـهـفو لماضٍ
iiتولَّى
ومـا صـان فـيك الزمان
iiجناه
ومـا طـعـمـت مقلتاك
iiالهناء
فـإن كـنـت تجهل مَرّ
iiالقرون
وثـارات تـغـلب عبر
iiالسنين
وتـيـجـان كـسرى وصولاته
فـمـا الـعـيش إلاّ سبيل
iiغَدُوٍٍّ
فـفـي كل حين مواكب
iiتمضي
سـتُـحـمـل يـوماً إلى
iiحفرة
وتُـنـسى من الربع
iiوالأقربين
وتـمضي كما كان يمضي سواك
وتـعـنـو لـربـك يوم اللقاء
وتـهـمـي دمـوعـك من
iiذلةٍ
فـخـفف من الوزن ما لا تطيق
الـهـي أنـتَ الإلـه
iiالـعظيمُ
فـلـم أتـنـكـب مسار هداكَ
الـهـيَ تـجـاوز بـعدلك
iiعن
الـهـيَ سـلـكت سبيل الرشاد
الـهـي إنـيّ إلـيـك
iiأتـوب
أفـر إلـيـك وأرجـو
iiالـنجاة
فـيـسِِّـر الهيَ درب الخلاص
فـفـيـك الرجاء وفيك
iiالمثاب
فـأنـت الـعـفوّ وأنتَ
iiالملاذ
وجُـبـت الـفـيا في بحرٍّ
iiوقر
ودون الـنـجـاة ريـاح
iiدُبُـر
وسـافـر ففي الحلم يحلو
iiالسفر
فـخـلِّ الـتـنعُّم وأرض
iiالقدر
ولا تـتـنـكـب ريـاحاً
iiنُكُر
فـفـيـه الخلاص وفيه
iiالخطر
عـب ؛ لا تبتئس وتوخَّ
iiالظفر
وكـن فـيـه أنت المِكرَّ
iiالمفر
يـداعـب جـفـنيك نوم
iiالبشر
مـمـات المذَّلة .. وحل
iiالحفر
وأرهـقـت فـيـه سنين
iiالعمر
ومـا طـاف بـالربع إلاّ الغِيَر
ومـا عـدْتّ إلاّ بـشـرّ
iiالنُّذرُ
فـأيـن جـديـسٌ وأين
iiمُضَرْ؟
وعـادات حـاتـم ؟ أين
iiعمر؟
طـوتـه الـمـنـايا بحلوٍ
iiومُرّ
ودربـك أمـن ودربـي
iiخطر
إلـى سـاحـقاتٍ فمن يدَّكر ؟
يُهالُ بها التربُ .. يُبنى iiالحجر
وإن سـحَّ فـيـك دمـوعٌ iiكُثر
فـلـسـتَ تخالف ماض ٍ iiغَبَر
وتـرجـو رضـاه على ما iiبَدَر
لـربٍ جـلـيـلٍ هـو iiالمقتدر
وعـظّـم لـنفسك تقوى iiالعمر
فـهـدنـي إلـيـك نقيَّ iiالسِّيَر
وعـالـجت ركبَ حياتي iiبخير
مـسـاري ، فـعدلك فينا iiالأغر
ودرب الـهـداة بـسر ٍّ iiوجهر
ومـن تـاب ربِّ فـخذه iiبيُسر
واتـي إلـيـكَ .. إلـيكَ iiالمفر
وبـارك خـطاي وذكري iiالعَطر
إلـيـك نـبـارح عيش iiالكدر
إلـيـك يـؤوِّب مـن iiيـغتفر

المراجع
ر
التصانيف
شعر أدب
login |