|
مـطرُ السّرابِ على يديْكِ توارى
يـتـنـاثر الفيروز بين أصابعي
لا بـد مـنـي فـي يديك iiتلمني
فـأزف أنـفـاسـي بكل iiحروفها
شـفة الكؤوس إليك صارت iiللطلا
أنـثـى مرايا السحر في iiحدقاتها
عـينان أصفى من نجوم iiتوجعي
عـيـنـان غابات العبير iiتزورها
ويـؤمـها سربُ الطيور iiبشدوها
لا عـاصما منها سوى حرْقي iiبها
لا عـاصـما مني سوى أني iiلها
جمري يمارس في ضلوعي عرسه
أنـا عـاشق نبضي يقول iiحبيبتي
أنـا مـغـرم آهات دفق iiأضالعي
سـأعـلـم العشاق كيف iiيمارسوا
واعـلـم الـنسوان كيف يطوِّعوا
سـأعيد أزمنة الضياع مع iiالغضا
وأعـيـد للركبان صوت iiجلاجل
لا سـاتـرا من كل أوبئة iiالهوى
أنا من كسرت الصمت في iiألوانه
وحـمـلـت تابوت العبير iiمتوجا
هـيـأت أضلاع الندى iiلمواسمي
ولـمـمت أوراقي وعدت iiلمكتبي
أنـا قد وعدت البحر اغرق iiموجه
مـتـصوف بالحب اعشق وصلها
مـن ألـف عام قد خلت iiمترهب
فـي مـقـلتيها لو نظرت iiرأيتني
لا سـاتـرا مـن نار أشواقي iiلها
أنـثـى السراب تدقّ باب توجعي
أنـا قد صدقت الحب هيأني iiدمي
وحـدي أسامر في الخيال iiوحيدة
يـا شـهـقتي خطي بدفتر ليلتي
كوني عبيري في مشاتل iiحسرتي
كـوني احتراقي وانطفاء iiمجامري
|
|
وإلـى عـيونِكِ كم عزفت مرارا
لأصـوغـه عـقدا رقى وسوارا
أجـفـان لـيـلي ومضة وحوارا
حـتـى تـقـبل ثغرك iiالمعطارا
شـفـة . وداعبت العطور iiجهارا
فـتـأرحجت عند المغيب iiسكارى
تـمـلـي فراغ القلب فيَّ سِرارا
عـطـشـا وتملأ بوحها iiأعطارا
وتـريـق فـي أقـداحها الأنوارا
وبـهـا عروقي قد تصير iiأسارى
أهـوى وإنـي من حطمت النارا
ولـشـهوة الإحراق صرت iiمدارا
وأنـا بـي النبضات صرن iiكثارا
تـحـكـي إلـي وتنشر iiالأخبارا
حـق الـجـنون ويتقنوا iiالأدوارا
روح الـرجال واكشف iiالأسرارا
وأعـيـد لـلـتـوباد حبا iiغارا
لـلـبـيد في ركب التوجع iiسارا
إلا هـواي يـعـانـق iiالـنوارا
وحبست في صدري الدمار iiدمارا
ومـزجـت آهـاتـي بها iiإيثارا
ومـشـيت أرجو بالهوى iiالإبحارا
وخـيـالـهـا حولي يدور مثارا
بـمـحـابـري وأعـاند iiالتيارا
لأصـير في شرع الجنون iiمزارا
قـلـبـي بها . ويغازل iiالأزهارا
أمـلـي الـعيون وأصنع iiالأقدارا
إلا أكـون بـنـبـضـها iiأمطارا
لـتـحـيـلـني بفم الزمان iiنثارا
لأكـون نـذرا لـلـنـون iiودارا
ذاقـت مـن الألـم المريع iiمَرارا
إنـي رسـمت إلى هواك iiمسارا
وتـلـمـلـمي بين العيون iiمزارا
حـتـى أجـوب بحبك iiالأقطارا
|