الخميس, 23 رمضان 1447هـ الموافق الخميس, 12 آذار 2026
الوزن : بحر الوافر .
[1] ألَّفتُها في السَّادسةَ عشرةَ من عمري ، في عام : 2008 م ، وَلهذهِ القصيدةِ سببُ تأليفٍ فصَّلْتُهُ في مقالٍ يحملُ ذاتَ الاسمِ : (لنْ أحيدَ) ، لعلِّي أوردُهُ قريباً إنْ شاءَ اللهِ ..
[2] تأليفُ هذهِ الموضوعاتِ (الـ ... ـصَّاعقةِ – وَإنْ كانتْ تستحقُّ لقباً آخرَ مناسباً أكثرَ -) سهلٌ للغايةِ ، كما أنَّهُ في متناولِ أيِّ شخصٍ وَلو كانَ عاميّاً أو حتَّى أمِّيّاً ، لكنْ بالنِّسبةِ للنَّوعِ الأوَّلِ : فهوَ منْ أكبرِ المفسداتِ الاجتماعيَّةِ ما لمْ يكنْ تناولُهُ وَعلاجُهُ بصبغةٍ إسلاميَّةٍ ، أمَّا أنْ نخاطبَ النَّاسَ كأنَّهمْ ما خُلِقوا إلاَّ لذلكَ وَبشكلٍ بعيدٍ عنِ الشَّرعِ وَالخلُقِ
أمَّا النَّوعُ الآخرُ ... فليتَ شِعري كيفَ ينهى معظمُ هؤلاءِ : النَّاسَ عنِ الجريمةِ بأسلوبٍ يستفزُّهمْ لارتكابها وَيدلُّهمْ على سبيلهِ
فالصِّبغةُ الإسلاميَّةُ في كليهما : تفيدُ وَتنتجُ الخيرَ ، أمَّا غيرُها فيولِّدُ نارَ الشَّرِّ وَيؤذي الأخلاقَ وَيهدِّدُ المجتمعَ ..
مخطئٌ منْ يظنُّ أنَّ الصَّوابَ في غيرِ شرعِ اللهِ .