عـذولٌ  قالَ لي : ما ذي iiالكتابهْ
وَلـكـنِّـي أرى فـيها غرابهْ ii؛
فـهـلْ عَجَزَتْ يمينُكِ عنْ iiيراعٍ
وَهـلْ  ولَّـى خـيالُكِ عنْ iiبنانٍ
  •               *             ii*
  • أَلا  إنِّـي قَـدَرْتُ وَما عجزْتُ ؛
    وَلـكـنِّـي خَـشيتُ إذا فعلْتُ :
    وَأعـلـمُ  أنَّـهُ أمـرٌ بـسيطٌ ii؛
    بـعـيـدٌ إنَّـهُ عـنْ كـلِّ iiفِكْرٍ
    وَمـا تـعبَ المؤلِّفُ جزءَ يومٍ ii؛
    تُـعـادُ تـكـرَّرُ الأحداثُ iiدوماً
    وَلـكـنْ  فـاعـلموا أنَّ iiالأمانهْ
    وَمـوهـبتي لِزامٌ – لا خيانهْ ii-
    فَـمَـنْ لـي إنْ كتبْتُ كما iiتريدُ
    وَمَـنْ لـي أنَّ ربِّـي ذا iiالمجيدُ
  •               *             ii*
  • إلـهـي  إنَّـنـي أدري iiطريقي
    وَلـكـنِّـي إذا أحـبـبْتُ iiديني
    سـأصـبرُ كي أنالَ العونَ iiدوماً
    إذا  تـرضـى عنِ الشَّيماءِ iiيوماً




    روائـعُـهـا تـبـشِّـرُ بالكثيرْ
    فـصـبغتُها بـ (إسلامٍ) تفورْ 
    يـسـطِّرُ قصَّةَ الحبِّ العنيفِ ؟
    يُـمِيطُ السِّرَّ عنْ جُرْمٍ مخيفِ ii؟
  •               *             ii*
  • فـذاكَ  الـسَّـهلُ وَالأمرُ اليسيرْ
    ألاقـي  الـهـمَّ وَالذَّنبَ iiالخطيرْ
    سـلِ  الـشَّيطانَ يمنحْكَ النَّواةْ 
    رفـيـعٍ  يَـشْغَلُ القلبَ iiالمَواتْ
    كـذاكَ الـحالُ معْ ذي iiالموبقاتْ
    وَتُقبَلُ منْ شبابٍ منْ بناتْ [2] 
    تُـحـرِّمُ  أنْ أصـوغَ المفسِداتْ
    لأُسـهِـمَ فـي عـلـومٍ iiنافعاتْ
    يخفِّفُ لفحَ نارِ الرِّجزِ عنِّي ؟؟
    يـسامحني  وَيعفو جلَّ عنِّي ii؟
  •               *             ii*
عـسـيـرٌ وَالـهـلاكُ بهِ مبينْ
لِـزامـاً  أنْ أوفِّـي iiبـالـيمينْ
سـأصـبـرُ فـالجِنانُ لنا عزاءْ
فـلـنْ  ألـقـى هموماً أو iiعناءْ

                

الوزن : بحر الوافر .

[1] ألَّفتُها في السَّادسةَ عشرةَ من عمري ، في عام : 2008 م ، وَلهذهِ القصيدةِ سببُ تأليفٍ فصَّلْتُهُ في مقالٍ يحملُ ذاتَ الاسمِ : (لنْ أحيدَ) ، لعلِّي أوردُهُ قريباً إنْ شاءَ اللهِ ..

[2] تأليفُ هذهِ الموضوعاتِ (الـ ... ـصَّاعقةِ – وَإنْ كانتْ تستحقُّ لقباً آخرَ مناسباً أكثرَ -) سهلٌ للغايةِ ، كما أنَّهُ في متناولِ أيِّ شخصٍ وَلو كانَ عاميّاً أو حتَّى أمِّيّاً ، لكنْ بالنِّسبةِ للنَّوعِ الأوَّلِ : فهوَ منْ أكبرِ المفسداتِ الاجتماعيَّةِ ما لمْ يكنْ تناولُهُ وَعلاجُهُ بصبغةٍ إسلاميَّةٍ ، أمَّا أنْ نخاطبَ النَّاسَ كأنَّهمْ ما خُلِقوا إلاَّ لذلكَ وَبشكلٍ بعيدٍ عنِ الشَّرعِ وَالخلُقِ وَباسمِ الأدبِ أيضاً وَهيَ أوَّلُ شيءٍ تبتعدُ عنهُ هوَ الأدبُ .. فلا وَاللهِ ! ..

 أمَّا النَّوعُ الآخرُ ... فليتَ شِعري كيفَ ينهى معظمُ هؤلاءِ : النَّاسَ عنِ الجريمةِ بأسلوبٍ يستفزُّهمْ لارتكابها وَيدلُّهمْ على سبيلهِ .. خاصَّةً إنْ لمْ يكنْ علاجُها بصبغةٍ إسلاميَّةٍ كذلكَ ..

فالصِّبغةُ الإسلاميَّةُ في كليهما : تفيدُ وَتنتجُ الخيرَ ، أمَّا غيرُها فيولِّدُ نارَ الشَّرِّ وَيؤذي الأخلاقَ وَيهدِّدُ المجتمعَ ..

مخطئٌ منْ يظنُّ أنَّ الصَّوابَ في غيرِ شرعِ اللهِ .​


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  أدب  ملاحم شعرية  مجتمع