(أعـيـنيّ جودا ولا iiتجمدا)
وعـاد الـظـلام بليل iiبهيمٍ
ويـجـثم فوق صدور العبادِ
ويـحـبس عنا نسيم iiالهواء
أعـينيّ هل تبصران iiطريقا
ألا تـبـكيان لشعبٍ iiأصيلٍ
بـقهر الرجالِ وقمع النضالِ
كـصيد يحاول كسر iiالقيودِ
يعاني حبيسا من الموت قهرا
فـكم بات يرجو الحياة ليحيا
يطير فيهوي بسوط iiاصطدامٍ
فـمـا أسـعدوهُ وما iiأطلقوهُ |
|
إذا الصبح أضحى بنا iiأسودا
يـقـيـم بدار الدنا iiسرمدا
ويـقـتـل كـل ضياءٍ iiبدا
ويـحجب عنا طريق iiالهدى
وهـل من شعاعٍ به iiيُهتدى؟
ومـن مستبدٍ عليه iiاعتدى؟
وإخماد صوتٍ قوي iiالصدى
وقـد أنـهـكته سهام iiالعدا
ولـو عاش يوما طليقا iiشدا
وكـم كان يسعى لها iiجاهدا
وفـي كل شبرٍ يرى iiصائدا
لـيـخـتـار حرا له iiقائدا |