دعـاؤكِ  لا دعـائـي يا بَتولُ

رِضـا الـرحـمن فيه والقَبولُ

بـقـلبِكِ قدْ حفظتِ كتابَ ربّي

وقـلـبـي  حـظـهُ منهُ قليلُ

 ولَـيـلُـكِ إنْ عِـبادُ اللهِ ناموا

مُـنـاجـاةٌ،وتـسـبيحٌٍ طويلُ

ولـيـلـي مِنْ قِيامِ الليلِ صِفْرٌ

فـنـومـي مِنْ عنا يومي ثقيلُ

بـيـوتُ الله تـحضنكِ اشتياقاً

كـمـا يـشـتاقُ لِلخِلّ الخليلُ

فـفيها  منكِ كمْ رَشَفَتْ قلـوبٌ

مـنَ الآيـاتِ،وارتَشَفَتْ عُقولُ

يُـشـيرُ  إليكِ دربٌ سِرتِ فيه

وسِـيـمـاءُ الـحَياءِ لهُ الدليلُ

إذا اجـتمعتْ نساءٌ أنـتِ فيهنّ

ولّـى  (القالُ) مذؤوماً و( قِيلُ)

فـكـيـفَ اليومَ أدعو في مقامٍ

- ومثلُكِ فيهِ يدعو– أو أقولُ ؟

فـهـيّا ادْعي،وزيدي مِنْ دُعاءٍ

ولا تـنـسَـيْ قـتيلَكِ يا بتولُ

مصطفى حمزة


المراجع

odabasham

التصانيف

شعر  أدب   مصطفى حمزة