اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ
(98)} (المائدة
هل
جاءكم هذا البيانْ ؟ وهل سمعتُم الأذانْ ؟
إما
عقابٌ
ماحِقٌ ما بين نار ودخانْ
يشوى
الجلودَ والوجوهَ في لظى،في حرّ آنْ
فإن
تضاغوا أو شكَوا قيل لهم : فات الأوانْ
وكان
خسرانُ النفوس شرَّ أخطار الزمانْ
فما
لهم من منقذ وإن دَعَوا ، فالحق بانْ
ومن
يرد غيرَ الدنا فما له فيها ضمانْ
* * *
*
أو رحمة
ٌ لمن أطاع
اللهَ في روض
الجِنانْ
في
طاعة المولى ترى المجد الأثيل والأمانْ
يؤتيك
في الدنيا الهناءَ والسنا والأقحُوانْ ؟
وحين
تلقاه : الرضاءَ والخلودَ والحنانْ
مُنعماً مكرّماً مابين حور كالجمانْ
في
مقعد الصدق الذي وافى بأحوالٍ حسانْ
مأواك
في قصر عَلا ، فردوسُه فاق البيانْ
ما
طاله سمعٌ ولا فكرٌ ولا لمسُ البَنانْ
مِن حَولِك الإخوانُ يرتاحون في الأيكِ الليانْ
هذي
السعادةُ إن ترُم، قد حازها صافي الجَنانْ
* * *
*
فيا
أخي شمر وبادر سوف يطويك المكانْ
وسوف
تبقى ذكرياتٍ ،هذا أفضى، ذاك كانْ
ثم
للميعاد نمضي .. صادقٌ وعدُ القرانْ
صادقٌ
ربي ، فأسلمْ شرعًه منك العِنانْ
تلقَ
فضلاً مستطاباً ضافياً في كل آنْ