سـلـم الـثغر والخدود الند iiية
لـهـف قلبي على القدود iiتثنت
يـرتـوي اليم من شذاها iiولكن
ويـود الـفؤاد – وهو معنّى –
طـفـق الفيض بالعباب وارغى
تـزدهـي الـحلة القشيبة iiتيها
عـصفت بالقلوب تمشي iiالهوينا
غـصن بانٍ على الرمال تَمَشّي
جـيـد ريـم وقـد أطل iiفابدى
تـسـتر الوجه بالخمار iiوتبدي
حفّها الحسن حين هلّت iiبصحب
داعـب الفرع وجنتيها iiفراغت
مَـنْ رآها على الشطوط iiتجلت
قـد تجنَّت على الجمال iiوجارت
خُـسف البدر والشموس iiفرحنا
خـطـر الـنسم كالسقيم فأرخى
يا عروس الجمال : ما ذاك iiعدل
لا تـراعـي فـمـا لحسنك iiند
لا تـراعـي أَفـريةَ الربِّ iiأنا
لا تراعي وهل تراعُ السراري ؟
وأرفـقـي بالقلوب فهي iiتعنت
لـم ترم في الجمال غير iiعذاب
يـسـهـد الشوق بالعيون فتبقى
لا أخـال الـقلوب تلهو iiبحسن
يـا مـها البان هل تُراني iiأثيماً
حـكـم الـربُّ : للجمال iiإسار
هـل يضير الورود لثم شذاها ii؟ |
|
والـشـفـاه الـرقيقة iiالكرزية
كـعصا البان من هبوب iiطرية
تـحـرم القلب من ورود iiجنية
ان يُـمـيط الضلوع عن iiجنبّيه
مـذ رآهـا تـبـختر الحورية
فـهـي تـوري كريمة iiمحظية
كـمـلاك يـبـارك iiالـبشرية
لـيت شعري أما يهاب المنية ؟
مـن ثـنـايـاه مـقلة iiنرجسية
مـن خـلال الخمار شمساً iiبهية
فـغـدت كـالملاك تزهو iiحفيه
وهـي تـبـغي من العيون تقيه
حـيـن بـانـت بكوكب دريه
فـاسـتـوي فـي مقلتيها iiجثيه
فـي مـتـاه : أبكرة أم iiعشيه؟
لـلـجـبين النديِّ فرعاً iiرخيه
نـصـطلي بالجوى وأنت iiلهيه
ويح قلبي فأنت .... أنت الفرِيَّة |
نـتـلـظـى بـوردة iiجـورية
وتـمـشـي على الرمال iiهنيه
من لظى الحسن في لحاظ جريه
فـارحـمـيـها بنظرة iiعذرية
هـي والـنجم في الغرام iiنجيه
فـهي أضحت من الجمال iiشقيه
حـيـن أرنـو من الجمال iiملّيه
لا يـجـارى ولـلـهوى iiقدسيه
لا وعـيـنـيك فالهوى iiصوفيه
|
السراري: مفردها سريه وهي المراه المتنعمه في البيت.
