بـلّـغ سـلامـي لـلحسين ، فإنه
واهـتـف فديتك يا ابن بنت iiمحمد
وانـقـل إلى هذا الطهور iiشكايتي
زعـم الـولاء لآل بيت iiالمصطفى
والـرافـعـون اليوم رايات الردى
يـا سـيدي والدمع ملء محاجري
أشـكـو إلـيـك وأنت تدري iiأنهم
دمـكَ الـذي مـلأ الوجود iiعبيره
هـم سافحوه ، أما خُدعت iiبوعدهم
وَيـلاهُ كـم شـقـيت بهم iiأوطاننا
هـم سـلّـمـوا لـلمعتدين عراقنا
جـاؤوا بـأمـريكا .. وهم أذنابها
فـإذا بـلادُ الـرافـديـن iiمـقابرٌ
فـعـلـى الـهوية يذبحون iiرجالنا
حـتـى بـيـوت الله لم تسلم iiوقد
أمّـا اغتصاب المُحصنات ، iiفإنّهم
الله أكـبـرُ يـا خـوارجَ iiأمـتي
قـد يـخجل الموساد من iiإجرامكم
فـبـأي فـتـوى تهدرون iiدماءنا
يـا مـن غـدرتـم بالعراق iiوأهله
إنـي أشـكّ بـأن بـين iiضلوعكم
لـم تـتـبـعـوا نهج النبي iiوآله
عاش العراق مع الحسين وخاب من |
|
مـن آل بـيت المصطفى iiالعدناني
بـالـنـفـس والأولاد iiوالـخلاّن
مـمـن يـشـوّه نـهجه iiالرّباني
الـمـضـمـرون عبادة النيران ii |
صـفـويّـة الـمـنهاج iiوالميزان
والـقـلـب بين مخالبِ iiالأشجانِ
بـالأمـس قـد خذلوك في iiالميدان
كـالـفـلّ والـنعناع والريحان ii..
أن يـنصروك إذ التقى الجمعان ii؟
وكـم اسـتـبـاحوا الكيد للأوطانِ
وتـحـالـفـوا معهم على iiالعدوان
والـذيـل طوعُ الرأسِ في iiالثعبانِ
هـم شـاركـوا بـصناعة iiالأكفان
وعـلـى الهوية .. مَذبحُ iiالنسوان
خـنـقـوا الأذانَ بـمسجد النّعمان
يـتـقـربـون بـه إلى iiالشيطان
أقـلـوبـكم خُلقت من الصّوان ii؟
ويـعـفّ عـنـه أشرس iiالذّؤبان
هـلاّ أجـاب السّيء السيستاني ii؟
والـغـدرُ أخـرجـكم من iiالإيمان
قـلـبـاً يـوحّـد خـالق iiالأكوان
بـل نـهـج ابـن العلقمي iiالخوان
بـاع الـعـراق بـأبخس iiالأثمان
|