الأبيات تحكي بلسان شاب سار في ركب الدعوة على أيدي شباب أتقياء فتعلم القراءة
والقرآن والمعرفة والفنون وبر الوالدين عبر مسابقات تحفيزية وبأساليب شائقة
(رجال في درب الدعوة )
قـلـبي في الأجواء iiيحلق
وجـهـي شع بنور مشرق
بـشـبـاب قد عرفوا الله
مـذ أن سرت بدرب iiهداه
سـعـي وجـهود iiمبذولة
وسـبـاقات نحو iiبطولة
مـلـك الـمـعرفة iiوفنان
وبـبـر الأبـويـن iiجنان
أقــرأ أول آي iiنـزلـت
وقـلـوبٌ قـرآناً iiحملت
إنـي لـسـعـيد مسرورٌ
صـحـبتكم أنسٌ iiوحبورٌ
كانت أحــــلامي تافهة
وبـفـضل الله لقد iiصارت
قـد كـنت أسير بلا iiهدف
والآن سـأسـعـى iiوبجد
يـامـن أمـسكتم iiبيميني
مـن أحسن قولا في الدين
أشـكـركـم جدا iiأشكركم
والله تـعـالى iiيكرمكم |
|
مـنـتـشيا يستنشق طيبا
مـن ربـي أصبحت قريبا
أمـسكت هنا خيط iiالرحمة
وشـكرت الله على iiالنعمة
ووجـوه شـعـت iiبالطهر
أنـهـار تجري iiبالخير
ومـواهـب فـيها iiالإبداع
مـن يـشـري فالآن iiتباع
مـا أسـعـدكـم يا iiقراء
صـارت سـيـدة iiالقراء
دومـاً صـرت أناجي iiالله
كـي أحـظى دوماً iiبرضاه
سـعـي نحو حطام iiالدنيا
تـسـمـو نحو القيم iiالعليا
أمـشـي بطريق iiمجهول
لأنـيـر قـلوباً iiوعقول
وبـدرب الـدعوة تسعون
بـثـنـاء المولى iiتحظون
مـن قـلـب غنى iiبالحب
أنـتـم مـن نورتم دربي |
