حـيـيـت فـيك مواقفا iiومواهبا
حـييت شخصك اذ تفيض iiرجوله
ووجدت شعري من شموخك شامخا
ووجـدتـه يـرنـو مديحك iiطالبا
يـاشـيـخ مـثلك للمديح iiمدائح
اذ انـت فـي هذا الزمان iiغريبه
يـا رائـد الاصلاح انت iiصلاحنا
ودابـت تزرع في النفوس iiمكارما
وطـلعت من كبد السماء iiككوكب
مـن بـاس سيف الله باسك طالع
وشـجبت بالفعل المخضب iiظالما
لـلـه درك فـالـجـمار iiتدوسها
لـلـه درك لا تـهـاب iiمـنـيه
قـدت الـسفينه والرياح iiعواصف
قـد قـدتـها لما السفائن احجمت
والـبـحر يعجب اذ تجيش iiمرؤه
ابـلـيت نعلك في البلاد iiتجوسها
وصـنعت من فحم الشمال iiبلمسه
يـا راعـيـا حـفظ البلاد iiامانه
تعطي المناضل في النضال ملاحما
تـهـب الـيـتـيم رعايه iiوكفاله
مـا كـنـت تـنعم بالمنام iiودفئه
يـا رائـد الـخـيرات قد اطلقتها
يـافـارس الـقدس انت تصونها
وتـصـك راس الذئب يطبق iiفكه
ان الـمـلـوك اذا يروك iiاصاغر
الـجـاعـلين من الشعوب iiمطيه
عـبـدوا الـحياه دراهما iiولذائذا
اضـعفت ضعفا اذ هزمت هزيمه
هـذي الـحقائق قد نسيت iiكثيرها |
|
حـيـيـت فـيك مداخلا iiوتجاربا
شـمـاء لا تـسـتـميح مصائبا
كـكـتـيـبـه لـما يراك كتائبا
اذ كـان يعصي في المدائح طا iiلبا
فـخـلاك نـلـقى المد يح iiمعايبا
لـلـنـاظـرين ولا يرون iiغرائبا
تـهـدي االصلاح ولاتريد iiمكاسبا
تـابـى النكوص ولاتعد iiضرائبا
وزارت لـيـثا في البريه iiغاضبا
ومـن الـصحابه ما جمعت iiمناقبا
وشجبت من ليس الا كلاما iiشاجبا
صـلـبا ترى الجارحات iiزواغبا
مـن خـلـفـها القاطبات iiحواجبا
ولـجـاجـه البحر تسحب iiجانبا
خـوف السفائن ان تلامس iiعاطبا
زمـنـا راى شخص الثماله iiساكبا
بـرا وبـحـرا ان اردت iiسحائبا
فـكـرا يروض في الحياه iiمتاعبا
تـعطي الولاه من العظات iiمذاهبا
تـعلي المراتب في الكفاح iiمراتبا
وتـكـف دمـع الـثواكل iiواجبا
ان كـنت تعرف في الطفوله iiسائبا
مـطـرا يـرد اليابسات iiخواصبا
ابـدا وتـطرد في القديمه iiغاصبا
فـي جـيـد ظبي لايحرك هاربا
كـالواقفين على القصور iiحواجباا
ولانـت تـحـمل بالمطيه iiراكبا
وشـربـت دون الـخـبيزه iiرائبا
وعـزمـت عـزما بالاراده iiثاقبا
فـلـيـكـتب التاريخ عنك iiمكاتبا |