كَفَرْحَةِ الْعُصْفُورَةِ الصَّغِيرَةْ

قَدْ أَشْرَقَتْ أَنْوَارُهَا

أُوَارُهَا مِنْ وَجْهِهَا الْوَضَّاءْ

تَعْلُوهُ سَحْنَةُ الْبَيَاضْ

تُشْبِهُهَا الْأَمِيرَةْ

بِسَيِّدِ الرِّيَاضْ

مُشْرَبَةً بِحُمْرَةٍ مُنِيرَةْ

تَرْسُو عَلَى اسْتِحْيَاءْ

فَوْقَ عُرُوشِ الْخُضْرَةِ الْوَثِيرَةْ

وَجِيبُهَا الْفَيَّاضْ

يَفُورُ بِالسَّنَاءْ

يَلُفُّهَا الصَّفَاءْ

بِمِيْسَمِ الْبَهَاءْ.

 

 

(صَلاَةُ الْيَقِينِ)


مَاؤُهُ يَسْكُنُ الْيَوْمَ فِي أَخْضَرِ الشَّجَرَةْ

مِنْ بَهَا رُوحِهَا رَوْحُهُ سَجَّرَهْ

لَبَناً سَائِغاً بَيْنَ فَرْثٍ وَدَمْ

فَبِوَادٍ بِلاَ حِنْطَةٍ

وَبِصَخْرٍ وَقَاحِلَةٍ

فِي غِيَابٍ لِقَطْرٍ وَقَافِلَةٍ

يَوْمَهَا قَدْ تَخُطُّ الْقَدَمْ

مِنْ صَبِيٍّ جَمِيلٍ تَفَجُّرَ زَمْزَمْ

لِيَعْمُرَ قَلْبَيْنِ سِحْرُ الْحُبُورْ

أَيُّهَا الْمُتَأَمِّلُ فِي حَقْلِهِ

أَيُّهَا الْمُرْتَوِي مِنْ صَفَا بِئْرِهِ،

لاَ تَكُنْ مِثْلَمَا يُرْجِفُونْ

وَتَوَضَّأْ بِمَاءٍ وَنُورْ

وَانْشَغِلْ بِصَلاَةِ الْيَقِينْ.


المراجع

alukah.net

التصانيف

شعر  أدب