هـزتـك أشـواق لـطيف iiحماكا
ورنـت يـفـاع لـلـمزار iiوعهده
وأتـاك عـيـد الفطر تقطر iiشمسه
قـد بِـنْـتَ عن أهلٍ وفيك iiلواعجٌ
خـلّـفت شيخاً تستحثّ به iiالخطى
ورجـاك : لا تـرحل فدتك iiجوانح
وأتـتـك والـدة مُـدامـي iiطرفها
ويـطـوف حـولك صبية iiروعتهم
تمضي ، فأين الملتقى ؟ هل نلتقي ؟
تـمـشـي فـتتئد الخطى iiلوداعهم
ومـضـيت تعصرك النوازع iiتارة
فـهنا خطرت وذاك روض iiطفولة
وحَـنَـت عـليك هنا ربا iiوخمائل
عـصـفت بك الأيام تسقيك iiالقذى
فـرأوك مـعـتـلّ القوام فهل iiبه
ونُـدبتَ ( ظلماً ) نازحاً عن iiأرضه
ودعـوك ( لا يدرون ) فاقد iiموطنٍ
يـا مـوطني ما طاب عيشي iiساعة
أنّـى حـلـلتُ أراكَ تملأُ iiناظري
مـلأت ربـاك علّي كلّ iiجوارحي
أنـا مـا عشقتُ سوى ربوعِك حرةً |
|
وتـوارت الأحـلام دون iiلـقـاكا
فـعـد ت عـوادٍ تـسـتبيح iiثراكا
بـأسـىً يـخـضّـبـه قتامُ iiأساكا
لا تـنـطـقـي وبـهم أسىً لنواكا
ويـود لـو مـد الـزمـان iiبـقاكا
لـم تـكـتـحـل إلا بطيب iiهواكا
تـهـتز فرط الوجد : كيف أراكا ii؟
بـنـواك صـرعى يقتفون iiخُطاكا
أتُـرى يـصون الدهر يوم رؤاكا ii؟
وتـلـمـلـم الرؤيا ، حطام iiمناكا
وخـطـاك تـرنـو تـارة لحماكا
وهـنـا عـثرت وكم لهَوت iiهناكا
وهـنـا لـثمت الشهد عهد iiصباكا
وتّـجـرِّع الاهـلـين كأس iiشجاكا
حُـمّ الـقـضاءُ تُرى أفيه شفاكا ii؟
والـعـد ل أن تُـدعى نزيح دماكا
والـقـسـط أن تُـدعى فقيدَ نُهاكا
إلاّ وكـان الـطّـيـبُ نفحَ iiجداكا
وإذا غـفـوت أرى مُـسوح iiرُباكا
والـقـلـب لـم يخفق بغير ذُراكا
ونـذرت نـفسي في المصاب iiفداكا |