إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد للجيش أن ينتشرْ
ولابد للعرش من خالدٍ
وسيف يُذلّ رقاب البشر
ومن لم يُـــِرقه سكون الظلام
فنور النظام لظىً تنتشر
كذلك أوحي ليَ الخالدونَ
دواء الشعوب لهيب الحُفر
هي الأرض أرض الحماة ومن
تجرأ للعيش فيها انتحر
قـَسَمْـنا الحمى بيننا قسمة
فقط ْ أمهـِلونا نعيد النظر
فصوتٌ بسوط جزاء الذي
يَمُنُّ علينا ودينا ً كفـَر
رضيتم بنا قادة فاقنعوا
بما قدّر اللهُ واخفوا الضجر
فتِسْعٌ و تسعونَ من خـَطـِّكُم
وما اخترت منكم لمُلـْكي نـَفـَر
تبايعُني الناس لستُ الذي
أبايعها فلـْـتـَلـُمْ من غدر
وتهتف بالروح نفدي وها
ألبِّي لها صدقها في الخبر
وأنشِدُ ما أنشدَ الراحلونَ
وأحـْذرُ أن يستجيب القدر
وأخشى الذي مات في ناره
يكون لناريَ رأسَ الشـَّرَر
فكوني بلادي جحيما وصوني
جـِناني بـِعُود الورى والحجر
وشُدّي عليّ حزام السلام ِ
إذا ما سلكتُ دروب الخطر
وإن مسّـني ما يمَس العباد
فلا تنظرينا وصُبّي المطر