قد عاشَ يلتحفُ الضياعَ iiشبَابُه
ومـضى يشقُ طريقه يا ويْحَه iiُ
عـريانُ من ثوب الهداية iiعقلهُ
ظـمـأنَُ والشيطانُ أفرَغ iiَدلوَهَ
" وإذا العناية لاحظتك َعيونها "
وإذا الأجـادبُ في معانقة iiالحيا
إنـي رأيـتُ اليومَ خيرَ iiشبابنا
وَتـدٌ تـعـلق بالمساجدِ عائدا iiً
ظمَأ الهواجر في الحياة iiغرامُهُ
"وإذا الـعناية لاحظتك عيونها "
سبحان ربك ذي الجلال و جودُهُ |
|
وافى الملاهِيَ في الليالي السُودِ
لـلـخمْر في سكراتِهِ و iiالعُودِ
وفـؤادُه الـغـفلانُ عن iiمعبودِ
فـي قـلـبهِ مِن سُمِّه iiالمورودِ
أحـيتْ مواتَ الغافل ِ iiالمنكودِ
تـزهـو حدائقَ زاهياتِ iiالعُودِ
هـذا الفتى وله الهوى iiبسجودِ
لـلـه ، رامَ حـلاوة َ المقصودِ
والـفـجْـرٌ في قرآنِهِ iiالمشهودِ
وافـيـتَ في الجناتِ دارَ خلودِ
في العفو غاية مَن سعى iiللجُودِ |