تـمـايـلتِ حتى كأنّ iiالنَسيمَ
وأقـبـلـت فجراً ينير iiالسبيلَ
نـشـرتِ الـعبير كما iiيُشتهى
فـما زال فينا الهوى iiوالشبابُ
* - ii*
رويـدكِ إنَّـا رهـاف iiالقلوب
فـلـو مـرَّ فينا النسيم iiالعليل
تـعـالَي فما الحسن iiالإعطاء
يباهي بك الحسن أنَّى iiخطرتِ
* - ii*
شـامـيـة الـقـدِّ دانت iiلها
لـسـانٌ عـقـيـد وجيد نفير
قـوَّيٌّ أمـيـنٌ إذا مـا iiرعى
وفي الجيب منها كنوز iiالضياء
* - ii*
جُـعـلتُ فداكِ ... أما iiيُفتدى
فلو
أن " فينوس " في خدرها
تـبـارك رب أتـاك iiبـهاكِ
يُـكـنُّـون عـنكِِ بيانٍ تماي
* - ii*
دقـيـقُ الـحواشي أغنُّ الندا
فـتـيـك الـلواحظ يرمي بها
أتـون الـجـحيم على وجنتيه
فـأخـشى أتونا وأهوى iiنعيماً
* - ii*
تـصـان المفاتن في iiناظريكِ
إذا مـا نـسـيتُ زماناً iiمضى
فـيـنـكـأ جـرحـى iiبآلامه
كــأنَّ الـغـرام لـه جـذوة
* - ii*
شـقـيتِ ببعدي كما قد iiشقيتُ
تـمر الليالي وتمضي iiالسنون
بـنـفـسـي جمالك ماذا iiيود
فـمـا زال بـالـورد iiريـانه
* - ii*
تـمـثَّـل فـيكِ بهاءُ الجما iiل
سـمـوتِ ، فـأيكِ لا iiيُحتذى
فـأنـت الـعبابُ إذا ما iiسخا
فـمـا النظم الا رجيع iiالصدى
* - ii*
ذكـرت الشباب .. فودُّ الشباب
ذكـرت زمـانك حيث iiالهوى
نـهـادي صبانا أماني iiالغرام
أيـرجـع عـهـد نـعمنا iiبه
|
|
يـروم لـمـيـسك لثمَ iiالخدودْ
كـإقـبـال كـوكـبة iiتستقيدْ
وجـاوز مـنك الدلال iiالحدود
ومـازال فـيكِ الجمال iiالودود
* ii* نـحـاذر منك الرؤى iiالحالمة
لـقـلـنا : أحاطت بنا iiالناقمة
يـهـدهـد أرواحـنا iiالهائمة
فـتـصحو لكِ الرغبة iiالنائمة
* ii* دلائــل مـوسـى وآيـاتُـهُ
ولـلسحر في الطَّرفِ iiهاروته
وأمَّـا الـصَّـدوقُ iiفـمـيقاته
لـكـفـي فـتـبيضَّ iiسوءاته
* ii* نـضـيـدُ المبا سم iiغرُّالجبين
رأتك ... لفاهت بما لا يبين
وصـاغ الـدياجي من المقلتين
-ل ذاتَ الشمال وذات iiاليمين
* ii* أضـرَّ فـؤاديَ واسـتـعـبدا
سـهـاماً تصب كؤوس iiالردى
ورفـق الـنـعـيم إذا ما iiبدا
ألا لـيت شعري فأين الهدى ii؟
* ii* ويـحـلو العبير على iiوجنتيكِ
تـجـدد شـوق مـمضٌّ iiإليك
إذا مـا ذكـرت حلى iiمرشفيك
تُـقـاد حـثـيثاً فنأسى iiعليك
* ii* فـهـلاّ تـعـيـدين أياميه ii؟
وفي الحسن منك الخطى الغانيه
وتـلـك الـنداءات ماذا iiهيه؟
ومـازلـت أرنـو iiلأحـلاميه
* ii* وقـيـل بـحـسنكِ مالا iiيقال
وكـنـتُ بحبكِ رحبَ المجال
رقـيق السجايا نبيلُ iiالخصال
يـطـاول حسناً عزيز iiالمنال
* ii* حـيـاة تـدوم وتـحيا iiزمانا
عـبـيـر فـصَنا عبير iiهوانا
وكـان الأصـيـل رفيقَ iiلقانا
فننسى الفراق ونُحيي مُنانا ii؟ |
|