أسـيرُ إلى العلياءِ واثقةُ الخُطى
وأطمعُ في نيلِ المطالبِ iiوالمنى
وإنـي إذا ما الليلُ طالَ iiسوادهُ
فـلـمْ تُـنل العلياءُ إلا iiبهمةٍ |
|
وأصرعُ أوهامَ الخمولِ iiوأصعدُ
وأسعى إلى الفردوسِ حيثُ أُخَلَّدُ
بصرتُ التعبْ .. دراسةً iiوتعبدُ
ومنْ عزمَ العيشَ الرفيعَ iiسيسعدُ |