ركبت على المدى طبقا
وأوحـت سرها iiصور
وعـانقت الذي iiرضيت
فـجـئـت إليه iiهرولة
فـمـا بـليت iiغرائبه
ولا فـنـيـت عجائبه
هـو الإلهام قد iiعجلت
هو الإدراك قد iiعرجت
هو الإشراق قد iiفرحت
فـجـاءت بـالهدى iiنبأ
هـو الإيمان غيث iiالله
هـو الإيـمان iiيعشقها
فـلـمـا أيقنت iiوهوت
أتـاهـا نـازغ بالظن
أراد بـهـا وقد سكنت
دنـا مـنها يريد السمـ
فـريـع وظل iiمنتكسا
ألـم تـرجمه شهب iiالله
فـذاك جزاء من iiتربت
هـو الـشيطان iiخاتلها
غـوى فـارتاد iiمنزلة
ورام الـنـار من iiحمق
شـواظ الـنـار iiمعدنه
هـداه الـكـبر iiمزلقة
وسـاءه أن تـعـلـم آ
فـآده فـي الونى iiلغب
وقـاده في المَنى iiوهق
فوسوس في صدور iiالنا
وزيـن فـي قلوب iiالنا
وقال أيُكـْبـِر iiالشيطا
أنـا فـي النار iiمنزلتي
أنـا خير من iiالصلصا
جـثا في النار iiمرتكسا
ألـم يـعـلم بأن iiالكف
ركبت على المدى طبقا
وأوحـت سرها iiصور
فـقـهت الآي موعظة
ألا إن الـهـدى iiمـدد
فـخـذ لـلحلم iiمسلكه
ريـاح الـحـلم مرسلة
وريـح الـهون iiمنزلة
أقـم للحلم وجهك iiواتّ
هـم الأبـرا قد iiحسنوا
هـم الأطهار قد iiشرفوا
إلـيـهـم لا لـغيرهم
وكنت على مدى iiالأتوا
وكـنـت إذا هوى iiحلم
وتسلك من ضياع الحلـ
فـلـمـا جـاءك الإلها
رحـلـت إلـيهم iiحقبا
فـآنـست المدى iiقبسا
سـمـوت إليه من iiوله
فـأبـلـق ليلك الميمو
هـو الفرقان قد iiظهرت
هـو الـقـرآن iiنقرؤه
لـه الأسـرار iiبـاقية
فـجـدد صـولة iiالإيما
وأيـد صـحوة iiالإنسا
فـإن الـصـدق iiغايته
وقـل لـلـه iiصحوتنا
عـشـقـناها وإن iiبنا
فـلا والله مـا iiذهـبت
ولا والله مـا iiذهـبـت
هـو الإسـلام iiيجمعنا
بـرغم الليل iiوالإعصا
عـنـت لـلـه وجهتنا
أمـامـك حلمك iiالمشبو
لـك الـعقبى وأنت iiلها
لك الحسنى وغيرك iiللد
ركبت على المدى طبقا
وأوحـت سرها iiصور |
|
وطرت إلى الهدى طلقا
إلـيـك وأشرقت iiعبقا
بـه الأشـواق iiمـعتنقا
وجـاء إلـيـك iiمستبقا
ومـا أودى ومـا iiانغلقا
وهـل يـفنى من iiائتلقا
إلـيـه الـروح فانفلقا
إلـيـه الـنفس iiفانفتقا
بـه الأشـواق iiفـانبلقا
مـن الآيـات iiمـتسقا
سـافر في المدى iiفسقى
ولـلإيـمـان ما iiعشقا
إلـى الإشـراق iiمنطلقا
عـن أمـر الهدى iiفسقا
إلـى سـبـحـاتها قلقا
ع مـفـسدة فما iiاسترقا
وحـيـق بـه فما iiنطقا
فـي الأجـواء iiفاحترقا
يـداه وكـذب iiالـفـلقا
فـلـم يـملك لها iiوهقا
مـن الـكفران إذ iiمرقا
وهـام بـحـرها iiنزقا
ومـن أحـشـائها iiخلقا
وزاده فـي الهوى iiرهقا
دم الأسـمـاء iiوائـتلقا
وفـر مـن الهدى iiفرقا
وخـر من اللظى iiصعقا
س بـالأهواء مذ iiحنقا
س حـب الكفر مذ iiزلقا
ن مـن بالطين قد iiرزقا
وآدم فـي الثرى iiخَلـُقا
ل نـلت الخلد iiوالحرقا
فـمـا أودى وما iiعتقا
ربـالإيـمـان قد iiزهقا
وطرت إلى الهدى طلقا
إلـيـك وأشرقت iiعبقا
وقـلـبـك بالهدى iiفهقا
لـجـأت لـنوره iiفوقى
فـإن الـحـلم قد iiبرقا
تـفـجـر موردا غدقا
تـهـد الرحب iiوالأفقا
بـع آثـار مـن iiسبقا
بـحـلـم الفجر iiمرتفقا
إلـيـهـم تبتغي iiنسقا
شـددت الرحل iiوالوسقا
ه قـبـل تقارب iiالغرقا
تـضـيع النجم iiوالشفقا
م فـي لجج الهوى نفقا
م بـالأنـبـاء ثم iiرقى
وجـبـت الليل والغسقا
مـن الآلاء مـؤتـلـقا
وهـمـت به وقد iiشرقا
ن بـالـوحي الذي iiثبقا
بـه الأنـبـاء إذ iiفرقا
ونـنـشـد فيه iiمنعتقا
وبـالإصـرار ما iiغلقا
ن بـالـنور الذي iiدفقا
ن بـالـحبل الذي iiوثقا
ولـلإنـسـان ما صدقا
إذا مـا حـادث طـرقا
مـنَ أمـرسنائها iiعلقا
طـريـقة حزبها iiفرقا
عـزيـمـة أهلها iiمزقا
ووعـد الله قـد iiصدقا
روالـدم الـذي iiهـرقا
وصـغـنا الحلم iiفانبثقا
ب فـاكسر بالهدى iiربقا
ولـلـشـيطان ما iiعلقا
نـى يـجري فما سمقا
وطرت إلى الهدى طلقا
إلـيـك وأشرقت iiعبقا |