رجـعـت لـلشعر أستجدي به الغضبا
إن الـقـصيد سحاب الأرض iiيمطرها
مـن أيـن أبـدأ والأبـصار iiشاخصة
أواه كـم جـعـل الـطـغـيان أمتنا
هـا قـد غدا وجهه المشؤوم وا iiأسفي
لـكـنـمـا الـفجر في ليلاء iiمحنتنا
كـنـانـة الله جـل الله iiصـانـعـها
هـذي الـبطولات في التحرير iiفجرها
يـا مـن رآهـا يطوف اليوم iiجحفلها
بـنـو الـكنانة في الهيجاء كم iiزأروا
شـعـب بـثـورته البيضاء صاغ iiلنا
قـومـوا نـحـييه كل الكون iiيبصره
فـي سـاحـة النصر والأهوال iiشاهدة
يـحـط فـي قـمـم الـعلياء iiمرتدياً
يـا مـن رآهم تضيء الكون iiثورتهم
هـذي انـتـفـاضتهم والكون iiيرقبها
تـحت القنابل في التحرير كم iiصنعوا
أز الـرصـاص فـلـم تأبه جموعهم
هـذي الـكـنـانة كم في ساحها iiبطل
هـا هـم أسودك صاغوا ألف iiمعجزة
دوت حـنـاجـرهـم في الأفق iiهادرة
الله اكـبـر هـذي ثـورة iiعـزفـت
شـبـابـها الغض صاغوا فجر iiأمتنا
كـالـيـاسـمـين شذاهم في iiمرابعها
كـم قـابـلوا النار بالأزهار iiواعتكفوا
بـالـعلم والحب في ساحاتها iiانتفضوا
صدوا الرصاص بباقات الزهور ضحى
سـل جـيـشها البطل المغوار إن iiلها
آسـاد جـحـفـلـه صاغوا ملاحمها
فـلـن يـلـوث مـاضـيه الأبي دم
الـمـجـرمـون على ساحات عزتها
الـبـلـطـجـيـون والإجرام iiديدنهم
لـكـنـمـا وقـعـوا في أسر iiثورتها
كـم اسـتـطـاب بها الباغي iiجريمته
جـحـافـل الـنـصر يا أبطال iiأمتنا
في مصر في ثورة العصر التي iiدحرت
ثـار الـبـواسل مثل الليث إن iiغضبا
هـا هـم بـنـو مصر أبطال عمالقة
شـدوا الـعـزائـم فـالطغيان iiمنهمك
شـدوا الـعـزائم فالطاغوت iiمرتحل
مـا كـنـت يـا مـصر أم الدنا iiزمنا
الله أكـبـر هـذا نـصـر iiأمـتـنا
يـا لـيـت عـمـراً يعود اليوم iiثائبة
يـزهـو يـصـفـق للأبطال منتشياَ
فـهـل رأيـتـم ضياء النصر iiمنبثقاً |
|
وأسـتـثـيـر بـه الأعـجام والعربا
نـوراً ونـاراً تـصـب الجمر واللهبا
فـي عـالـم يـشهد التدجيل iiوالكذبا
بـيـن الـعـوالـم مـن إجرامه iiذنبا
لـكـل نـائـبـة فـي عصرنا سببا
تـنـفـس الـيـوم في الآفاق مقتربا
قـم يـا أخـي وقـبـل رأسها iiالتربا
زحـف الأشـاوس والأبـطال محتسبا
فـي سـدرة الـمـنتهى إذ للعلا iiوثبا
زأر الأسـود وطـالت شوسها iiالسحبا
لـحـنـاً يـهز الجبال الشم iiوالهضبا
طـوداً مـن المجد في ميدانها iiانتصبا
زحـف يـدك قـلاع البغي إن iiغضبا
ثـوب الـبـطـولـة في أيامنا iiقشبا
فـي سـحـقها القهر والإذلال والنوبا
آمـالـهـا عـانـقت في أفقنا iiالقطبا
مـفـاخـراً تـذهـل الأعوام iiوالحقبا
ولـم يـحـرك بـطـفـل بينهم iiهدبا
هـزّ الـطـوغـيـت دوماً أينما iiذهبا
دم الـشـهـادة فـي أسـفارها iiانسكبا
هـتـافـهـا أنـعش الجولان iiوالنقبا
لـحـنـا يـؤجج في آسادها iiالغضبا
ونـصـرهـا الـيوم من راياتهم iiوقبا
يـعـيـي الـكـتابة والكتاب iiوالأدبا
تـحت الرصاص وردوا الجحفل iiاللجبا
وذلـلـوا بـعـبـير الورد ما iiصعبا
فـأصبحوا في الدنا أعلى الورى iiرتبا
حـقـاً عـلـيـه أراه الـيوم iiمرتقبا
يـوم الـعـبور وردوا فيه ما iiاغتصبا
يـثـيـر فـي مصرنا الآلام iiوالرهبا
كـانـوا بـغـالاً تـعاني كلها iiالجربا
تـدافـعـوا إذ رأوا آسـادهـا iiهربا
مـثـل الأرانـب فاسمع عنهم iiالعجبا
جـهـراً وكـم سـلب الأموال أو نهبا
تـصـوغ مـجـداً بهى اللون iiمرتقبا
طـاغـوتـها فغدا في الجحر iiمحتجبا
فـي وجـه فرعونها والموت إن iiطلبا
يـصـافـحون النجوم الزهر iiوالشهبا
يـكـدس الـمـال والألماس iiوالذهبا
إلـى الـجـحيم وعرش المجرم iiانقلبا
بـل كـنـت أمـاً لها رغم العدا iiوأبا
عـلـى الطواغيت في أبراجها iiاقتربا
يـقـود فـي سـاحـها أبناءه iiالنجبا
إذ حـقـقـوا فـي دياجي أمتي iiالأربا
نـوراً يـبـدد مـن لـيـلائنا iiالحجبا |