الـكـون أشـرق والوجود iiتبسّما
لـطـف اﻷلـه بـخـلقه لمّا أتى
الـكـائـنات تراقصت فرحا iiبه
بـهـر الـوجـود بخلقه iiوبنوره
بـربـيـع عام الفيل هلّت فرحة
وُلـد الـهدى والموت عاجل iiأمّه
أبـواه مـاتـا ثـم أُلْـحِـق iiجدّه
قـد أرضـعـته حليمةٌ فغدت iiبه
الـخـير والبركات طافت iiحولها
مـنـذ الـطـفولة ماأساء iiتصرّفا
* - ii*
الـديـن أمـسـى في ربانا iiباكيا
والـذلُّ خـيّم فوق أرض iiتستحي
يـاأمـة اﻹسـلام يـكـفي مابنا
خُـلـط الـحلال من الحرام iiﻷننا
عـودوا إلـى الدين الحنيف بمولد
يـاحـبـذا دول الـعروبة iiتلتقي
ويـعـود مـجد المسلمين iiوعزّهم
بـدأت شعوب العرب iiتنهض,إنّها
في مصر ثار الشعب أعلن iiرفضه
والـبـو عـزيـزي فعله iiمتمثّلٌ
|
|
وُلـد الخلاص, فصار شعبي iiمسلما
فـمـحـمـدٌ نـورٌ أضاء iiالعالما
والـكـفـر زاغ عـن البلاد iiوقُلّما
مـن نـسـل يعرب هاشميٌّ iiعالما
وُلـد الـخلاص, وكمْ تبدى مُكرما
فـرعـاه جـدٌّ, كـان حـقا iiحالما
بـالـوالـديـن فصار همّا iiمؤلما
مـسـرورة ,مـامثلها وسط الحمى
والـسـعـد أصبح في رباها iiمعْلما
والـصـدق واكـبـه فكان iiمُعلّما
* ii* والـقدس عانت,هل أُصبنا iiبالعمى؟
مـن حـالنا , وعويلنا وصل السما
شـيـخ اﻷزاهـر كم أحلّ iiمحرما
يـبـدو ضـللنا , , فانتحبت iiتألما
لـرسـولـنا , ذا عيشنا كم iiأظلما
فـي وحـدة حـتى تكون iiاﻷكرما
ولـنـا العتاة ستنحني , دمعي iiهما
ثارت على بعض القوى, بذلوا الدما
لـلـمـسـتـبـد, وقد غدا iiمتقدّما
بـزوال طـاغـية , تسلّط iiفارتما |