هـاتـوا الـقـبـيـحَ لِنهواهُ
iiويَهوانا
هـلْ ذاكَ حُسْنٌ ... وقدْ فاقتْ قبائِحُهُ
ومـا تـبـارَكَ إلاّ فـي
iiمَـسـاوئِهِ
حُـسْـنـي وحُسْنكَ أنْ تغدو
iiمُهمَّتنا:
لـقـدْ رَحَـلـتَ فـما ابْتلتْ
iiمَدامِعُنا
بَـلْ غـرَّدَ الـسَّـعدُ في آفاق ِ
iiأُمَّتِنا
وكـمْ تـمَنتْ شعوبُ الأرض ِ قاطِبة
iiً
إذنْ لأصـبَـحَـتْ الـغبراءُ كاسِية
iiً
ومـاتَ إبـلِـيـسُ غيظاً منْ
iiبطانتِهِ
خـابـوا فـغابوا وذابوا في
iiفضائِحِهِمْ
لـقـدْ صَـحَـوْنـا فـأدَّيْـنا
iiأمانتنا
سُـكـوتـنا عن صُنوفِ الظلم ِ سَيِّئة
لـمْ يُنصِفِ الحَقَّ بَيْنَ المُسْلِمينَ
iiسِوى
قـدْ أفـلـحَ الشعبُ باستِردادِ سُلطتِهِ
هـذا إذا فـازَ بـالـكـرسِيِّ
iiمُنتصِفاً
والـشـعبُ قدْ رَفضَ التوريثَ سابقة
iiً
الـطـفـلُ شـابَ وما شابَتْ
iiشهيّتهُ
لـوْ أنـهـمْ سَمِعوا أو أبْصَروا
iiعدَلوا
تـراكـمَ الرَّانُ .. لمْ يَسْمَحْ
iiلِناصِحِهِمْ
مـا كـانَ حُسْني سِوى رَمْز ٍ لطائفةِ
شـعوبُنا ذاقتِ الويلاتِ .. وانطحَنتْ
وقـامَ كـلُّ قـمـيءٍ كـي
iiيُفاخرَهم
أضـحَـتْ هـزائِـمُـنا وَسْماً لأمّتنا