رِفقاً بأعصابِ الشبابِ فقد يضلُّ بكِ
iiالشبابُ
وتثورُ فيه غريزةٌ حمقى، ويهجرهُ
iiالصوابُ
إنَّ السّفورَ ضلالةٌ، يا أختُ، والخيرُ الحجابُ |
- * ii*
نَـظَرتْ إليَّ، وكلُّ نظراتها نفورٌ iiوازدراءُ
مَنْ أنتَ يا هذا؟ وما هذي السّفاسفُ iiوالهُراءُ؟
هَـلْ أنتَ تكفرُ بالسّفور، أما لديكَ له iiولاءُ؟
- * ii*
وتـسـاءلَ الـمتسائلون بدهشةٍ، وهمُ iiكثيرُ:
مـا الأمرُ؟ وانبرتِ الفتاةُ وفي ملامحها iiنفورُ
لـتـقولَ عني: جامدٌ، لم يُرْضِهِ هذا السّفورُ
- * ii*
مـاذا أقـولُ لِـدُميةٍ حمقاءَ، مَنطقُها iiهزيلُ؟
وبخاطري انفجرَ السّؤالُ فكلُّ جارحة iiتقول:
هـلْ بالتبرّجِ والتّعرّي يرتقي الوطنُ iiالذليلُ؟
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |
|