هـلّ  الـخـلودُ فغابَ النجمُ iiوالقمرُ
مـخضرّةُ  العين ما فيها وإنْ iiنعست
الـضـوءُ يعلو من الوجنات iiمبتهجا
لا الـغـيم يحجبها , لا الليل iiيعتمها
بـيـضـاءُ مكنونةٌ , حمراءُ طلعتها
فـواحـةٌ  مـن نسيم البحر iiهالتها
الـيـاسـمـينُ  بها والزعفرانُ iiلها
الـروحُ فـيـها كطير فرّ من iiقفص
كـلّ الـجـواهر عند iiالظفرمُضلمة
مـا كـنـتُ احسبها من شدّ iiبهجتها
حـوراءُ في البيت لا تجري iiلزينتها
انّـي  الـيها كأرض الخصب iiقاحلة
يا  مهجة الروح وهل للروح من ولع
أنـت الـزهـورُ فخضراءُ iiمياسمها
مَـنْ لـي سـواك ارى لـله iiقدرته
يـا  مـهجة الروح يا أنشودة iiعبقت
مَـنْ  لـي سواها وعيني لا iiتفارقها
لا  قـلـب عندي فقلبي بين iiأضلعها
فـي  كـلّ يـوم أنادي هل لها iiمثل
مـا  يُسعد النفسَ أو يُندي iiمشاعرها
أمّـلـت  نـفسي بنعماء الزواج iiبها
خـيـرُ الـمـتاع زواجٌ لا يصاحبه

المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  أدب   الفنون