هـا قد رحلت وما نويتَ
iiرحيلا
عـاهـدتـنـا ألا تـكون
iiمؤبدا
ولآخـر الأنـفـاس كنت
iiتريده
وبـعـرش ملكك لم تزل متشبثا
شـيـخٌ تشاركه العجوز مع ابنها
هـذا جـمـال يقود مصر
iiلغايةٍ
وعـلاء يدخل في الشراكة باسمه
وزراء ثـم رئـيـسهم
iiبنفوذهم
وسـرور ثـم شـهاب ثم هلالهم
وكذا الشريف مع المخيف لجمعهم
وتـركـت عـز حديدكم
iiبحديده
والـعـادلـي غدا ككلب
iiحراسةٍ
جـمـعٌ عـلى حب التآمر
iiقابعٌ
عـاثـوا فسادا في ربوع
iiبلادنا
هـم تـحت أحذية النظام
iiوإنهم
ومـزابـل الـتاريخ تلفظهم
iiإذا
هـم ظل عرش فساد حكمك
iiإنهم
ويـلٌ لـمـن جعل الرئاسة
iiهمه
أوّ مـا عـلـمت بأن ربك
iiقاهرٌ
وجـفـوت شـرع الله في
iiقرآنه
وجـعـلت أمنك أمن دولتك
iiالتي
يـتـجـسسون على العباد
iiوإنهم
الـشـعـب ثار وقد أذاقك بأسه
سـقـت البيانات العجيبة
iiتبتغي
جـاءت بـيـانات البقاء
iiهزيلةً
وطـلـبت إمهالا لأشهُر ترتجي
فـرعون قبلك صاح في
iiأمواجه
عجباً أترجو الصفح ممن
iiسُمتَهم
لـو كـنـت تملك فطنةً لتركتنا
فـي شـهـر ميلاد النبي
iiبشارةٌ
هـا قـد خُـلِـعت بذلةٍ
iiومهانةٍ
إن الـشـعوب أصيلةٌ في
iiفرزها
ومـن اتـقى رب العباد
iiبحكمه
كـم كنت تنوي أن تدوم
iiطويلا
فـي حـكـمنا والعهد بات iiثقيلا
حُـكْمَاً وبالدستور صرت أصيلا
ونـراك جـهَّزتَ الوريث iiبديلا
أفـراد مـمـلـكةٍ تسوس iiالنيلا
يُـرضي بها في الحكم iiإسرائيلا
مـن لـم يـشاركه ينل iiتعطيلا
صـاروا لأنـصار المدام iiذيولا
حـاكـوا قـوانين البلاد iiفصولا
الـشـاذلـي الـنطع مات رذيلا
فـوق الـحدود فكم أهان iiفحولا |
نـهـش المعارض أو دهاه iiقتيلا
كـم فـصّلوا دستوركم iiتفصيلا |
ولـكـل مـوبِـقـةٍ أَتَوْا iiتأويلا
بـعـد الرحيل سيشربون iiمُهُولا
أُلْـقـوا بـهـا يـتعشقون iiمقيلا
بـاعـوا كـرامتهم وكنت كفيلا
خـان الـعـهود وخالف التنزيلا
فـوق الـعـباد وقد قهرت iiقبيلا
لـم تـبـغِ تـوراة ولا iiإنـجيلا
صـنـعـت بقبحٍ ما تراه iiجميلا
مـن شـر جـندك خسةً iiوعويلا
والأمـن خـانـك بكرةً iiوأصيلا
عـطـفا ولكن قد ضللت iiسبيلا
فـأتـت إهـانات الجموع سيولا
إنـهـاء حـكـمك مُكْرَماً iiونبيلا
لـكـنـه ذاق الـهـلاك iiوبيلا
سـوء الـعـذاب وزدتهم iiتقتيلا
مـن قـبـل لكنْ قد أُزحت ذليلا
بـخـفـاء نـجمك إذ راد iiأفولا
شرفا أضعت كما أضعت iiأصولا
مـن خـانـها كان الجزاء iiكفيلا
يـبـقـى ويـخرج لابسا iiإكليلا

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |