أمـيـر الـقـوافي توهج iiأميرا
إذا الـشـعـر جاءك من iiوجدة
فـتـلـك الأمـارة أنـك iiفـي
وأنـك أنـت الـذي iiعـرجت
وأنـك فـي غـفـوة نـزلـت
رأيـت مـن الـحـلم ما iiتبتغي
هـو الـشـعر شعرك ليس iiله
بـلى أنت من في الرؤى iiقدست
إذا أفـْرُديـتُ تـغـنت iiهياما
وكـن لـلـهـوى بالهوى iiكرة
ألـم تـر أنـك مـن iiوحـيـه
وأنـك فـي نـزلـة iiعـظمت
فـكـان الـذي بـالـرؤى iiنلته
تـوهـج فـمـا الشعر إلا الذي
وأنـشـد مـن الشعر ما iiتشتهي
وكـن أنـت أنـت عـلى iiبلج
إذا الـمـلـهـمات بما iiترتضي
فـتـلـك الـبـشـارة أنك iiفي |
|
بـشـعـر سما بك نجما iiمنيرا
رويـه فـي الـملهمات iiبشيرا
عـيون الإمارة صرت iiالشهيرا
إلـيـك فـنون القصيد iiعشيرا
عـلـيك من الليل فيضا iiغزيرا
عـيـونا من الشعر كانت عبيرا
مـن الشعر شبه ألست iiجريرا؟
لـك الـمـلهمات وكنت iiالقديرا
بـشـعرك فارحل إليها iiهجيرا
فـإن الـهـوى ما تدلى iiسعيرا
كـتـبت القصائد بوحا iiجهيرا؟
من الشعر رمت العسير العسيرا؟
وكـان عـلـيـك يسيرا iiيسيرا
أتـاك مـن الشعر شعرا iiنضيرا
قـصـائـد تـجري إليك iiنميرا
مـن الـسر جاءك وهجا iiمطيرا
أتـيـنـك بـالبحر بحرا هديرا
عـيـون الـبشارة كنت iiالأميرا |