ذهب أبى حفظه الله فى رحلة إلى بعض البلدان أدى خلالها
فريضة الحج وذهبت إلى مكتبه ورأيت أوراقه وأثاره فاستبد بى الشوق فكانت هذه
الأبيات:
ذهبت إليك فى iiالمكتبْ
وكـدت أراك من iiلهف
فـحبك ضوء باصرتى
وأنـت هـواى iiأجمعه
ومـا الـدنـيا iiوزينتها
ومـا الأمـوال iiوالأبناء
وإنـك فـوقـها جمعت
شـربـت الكأس iiممتلئا
وكـم أولـيـتنى iiعفوا
أريـد أقـول iiمعذرتى
فـكـم طافت iiبذاكرتى
انـا الظمآن لا iiيروى
فـلا تترك فؤاد الصب
وخـفـف عنه ما iiيلقى
وإن لـقـاك iiبـغـيته
وقـد لـبـيت فى iiحرم |
|
ونـار الشوق بى iiتلعبْ
يـمـيـن الله لا تعجب
وإن ذهـبت فلا iiيذهب
وعشق الروح iiوالمطلب
ومـا تهوى وما iiترغب
والأحـلام iiوالـمـأرب
وأنـت لـمهجتى أقرب
بـماء الحب لا iiينضب
تـزيـد فيوضه iiأعجب
وشمس الصفح ما iiألهب
ظلال عطائك iiالأرحب
سوى من وردك الأعذب
فـى أتـراحـه iiينكب
وإن رضـاءك iiالمأرب
لـه خـفـقاته iiتطرب
وزرت الطاهر الأطيب |
