آمـنتُ باسمكِ والرماحُ iiنواهِلُ
وغرستُ حبكِ يا بلادي في iiدمي
أنـا إنْ بقيتُ فقد وهبتُك مهجتي
* - *
في السجن، في زنزانةٍ iiمجنونةٍ
مـا هزّني لَسْعُ السياط ولم تنلْ
لـمـا عـشقتك كنتُ أعلم iiأنني
* - *
هُزّي الجذوعَ فنحن في أغصانها
عـهدٌ على الأحرار ترويهِ iiالدِّما
لا والضّحى لنْ ينحني iiإصرارُنا
|
|
مـني، وتحتطبُ اللسانَ iiمناجلُ
حـتى نَمَتْ بين الضلوع iiمشاتلُ
وإذا سـحقتُ، فكلُّ شيء iiزائلُ
* * أحـيـا أنا.. وبمعصميّ سلاسلُ
مـنّي، وقد جار الطغاةُ، زلازلُ
أمـشي إلى حتفي، وحبّك iiقاتلُ
* * رُطَـبٌ، وإنّ جـراحنا iiلجداولُ
حـتى تزغردَ في التلالِ iiسنابلُ
بـاقـون نحن، وكل ليل iiراحِلُ |
* رسالة
ملحقة:
سنبقى الثائرين بكل عزمٍ
على ظلم الطغاةِ الحاكمينا
إلى أن نبصرَ الطغيان يوماً
يطأطيءُ رأسهُ للثائرينا
