عَتَبتْ عليَّ بُثينةٌ، ويَهزّني العتبُ الخجولْ!

وتهزُّ أوتارَ الفؤادِ أناقَةُ اللَّمحِ الجميلْ!

أينَ الغرامُ بمقلتيكَ​.. وَفَنُّه الراقي النبيلْ​؟

أينَ الهديلُ، وفي حديثكَ​ سحرُ موسيقا الهديلْ​؟​

أينَ النّهارُ بوجهكَ البسّامِ في الليل الطويلْ​؟​​​

أينَ الطموحُ وقدْ عهدتُكَ ساخراً بالمستحيلْ​؟​

سبعونَ (أينَ) قرأتُها في وجهها الغضِّ​ البتولْ​

وقرأتُ في أحزانِ عَينيها.. بداياتِ​ الهطولْ!​

*  *  * *  *  *

ماذا أقولُ حبيبتي، والنفسُ غرقى​ في الذّهولْ​؟​

والقلبُ تَحطمه الشجونُ الجامحاتُ​، كما الخيولْ​؟​

عُذراً، ولولا الكبرياءُ رأيتِ لي​ دمعاً يسيلْ​!​​​​​

هيَ قصةٌ، في مسرحِ الأحداثِ، داميةُ الفصولْ​

لا تطلبي شرحاً لها، فالشرحُ​ فيها قد يطولْ​!​

وأنا الذي يخشى عليكِ من الأسى​ ومنَ الذّبولْ​

لكنْ أقولُ، ومحنتي يا زهرتي،​ فيما أقولْ:​

ويلُ الفحولِ بموطنٍ ما ضاعَ فيهِ سوى الفحولْ​!

                


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  أدب