الـشـعـب للبيع هاقد قرروا iiوكفى
والـشـعـب يعشق حكاما iiويمدحهم
هـنـا الـعبيد فمن ذا يشتري iiخدما؟
السوط لو قال: لا، والضرب في iiحنق
فـي كـل زاويـة تـفـتيش ملبسه
ولازم لـلـحـريم الكشف عن iiجسد
فـالـرأس عـار, وثـغر باسم iiألقا
كـم حـاكـم مجد الدستور من iiزمن
الله أكـبـر مـا بال الأولى iiارتحلو
كـان الأبـي إذا ادلـمـت به iiأسدا
يـقـول لا ونـعـم لا شـيئ iiيوقفه
كـم قـلـت إنـي حـر سـيد iiملك
لـكـنـهـا خدعة فالشعب في iiكرب
مـحـسوبة في سطوري كل iiفاصلة
نـقـض الـعـهود لهم نهج إلى iiأبد
ومـدمـن لـغـة الإرجـاف iiديدنه
الله يـقـبـل عـبـدا لـو أتى iiلمما
تـغـامـزوا يـوم لِـنَّا فانتهى iiأمل
أتـى عـلـيـنـا زمان راعنا iiصنم
الـشـعـب لـلبيع لا نفط ولا iiذهب
سـتـضـحـكون إذا قلنا بلا iiوجل
تـهوى القيود وأرخت رجلها iiفمشت
كـل الـشـعوب مع الأغلال iiسائمة
هـم هـكـذا عـرب رقص iiوغانية
مـهـمـا صحا فمدام السكر في iiفمه
نـعـم تـحالفت لكن غادرون iiجنوا
الـخـائـنـون عهودنا لوثوا iiدمنوا
عـرفـتهم من لحون القول منذ مدى
قـلـت اتـركـوني أنا والله في iiنكد
وقـلـت يـاقـوم تلكم حيلة iiسبكت
أنـا بـريـئ قـمـيصي قد من دبر
يـا أخـت هـارون طهر أم iiمهادنة
لـمـا أشـارت إلـيـه انتابهم iiفزع
بـرا بـوالـدتـي فـي كـل iiشاردة
أحـيـا كـما الجبل العالي على iiقيم
شـكـرا لـكم خدعة ما خاب iiحابكها
قيل انتهى الدرس هل من واقف iiرجل
نـاديـت لـكـن كأني لا أرى أحدا
طـبـيخكم فاح قوموا وامسحوا iiنتنا
عـافـوا الـقمامة قولوا لمسها iiنجس
خـاب الـذي مـدح الـسلطان iiثانية
ومـا دعـا الـقـرب منهم أيما iiأحد
الـلاهـثـون وراء الـتـيه iiمعذرة
شـكـرا لـكم أيها الماشون في iiلجج
الله يـعـطـي لأهـل العفة iiالخلف
الـشـعـب للبيع مذ أن ضيعت iiذمم
ونـسـتـحـق من العذال ما iiقدحوا |
|
ألا تـرى الشعب نحو القيد iiمنصرفا
بـهـم يـهـيـم وقـد تلقاه iiمنشغفا
قـل كـالـبهائم حين اختارت iiالعلف
لا يـصـلح العبد إلا إن هو ارتجف
نـزع السراويل أو فضح لما iiالتحف
إنـي بـلـبـس خمار لست iiمعترفا
لا بـأس لو بان ستر الناس iiوانكشف
ومـصـحـفـا فـوقه بالله قد iiحلف
صانوا العهود التي لا تخدش iiالشرف
يـزلـزل الكون إن أرغى وإن iiهتف
لا يـكـثـر الـلوم والتبرير والأفف
لا أرهـب الرعد لو دوى ولو iiقصف
الـنصف مل ونصف في اللظى وقف
هـو الـنـظـام بلون الخسة اتصف
ولـيـس كـاتـم سر كالذي iiاعترف
فـلا يـلام إذا مـن كـوبنا ارتشف
ولـيـس مـعـتـمدا للذنب iiمقترفا
ولـيـس ذائـق نزر كالذي iiاغترف
وقـد أبـاحـوا لـنا أن نأكل iiالجيف
وقـد رهـنـاه لـلأعـداء iiفاستلف
كـل الـشـعـوب مبيعات لنا iiسلفا
والـسـوط يـلهب جلدا أو يحز iiقفا
وقـهـرهـا أبـدا لا يـبعث الأسف
والـشعب ظل على التصفيق محترفا
مـضـيـعا من يديه الدرب iiوالهدف
والله يـرصـد مـن للوعد قد iiخلف
وزوروا الصوت واختاروا لنا الشظف
لـكـن غـلـبت وقالوا كدرة وصفا
فـقـيـل هـذا نشاز أو فصول iiجفا
ومـا أتـى مـلـك مـن هكذا صدفا
وقـلـت يـوم البلى لا لم أكن iiطرفا
أم زكـت وأب فـي داره اعـتـكف
طـفـل رضـيـع بأمر الله قد iiكلف
والله يـبـنـي لها في الجنة iiالغرف
أقـاوم الـلـص والمحتال iiوالصلف
الـدمـع لاغ إذا مـاسـال iiوانذرف
بـنـا يـخوض إلى الهيجاء iiمنعطفا
لـم يـسمعوني وقلبي انهد بل iiوجف
لا يـقـبل الطهر هذا الزيف والقرف
ولا صـلاة لـمـن قـد ربت iiالكتف
بـئـس الذي مع ذئاب الغابة iiاحتلف
إلا وزاغ عـن الإخـلاص iiوانحرف
فـالـمـسـرحية ذا عنوانها iiعرف
ما أفلح القوم حين استأثروا iiالصحف
والـلاهـثـون على الدنيا جنوا iiتلفا
ومـرغ الـناسُ في المستنقع iiالأنف
فـمـن يهن سار نحو التيه iiوانجرف |