رَبِّ أَبْـرِمْ لأُمَّـتِـي أَمرَ
iiرُشْدٍ
واطـوِ يارَبِّ صفحةً من
iiهوانٍ
واقـبـل الـفائرَ السَّخينَ
iiتلظَّى
طـالَ يـاربِّ كـربُنا ، فأغثنا
مـا بـأيـديـنا قد بذلْناهُ فاقبلْ
قـد تـمـادى الطغاةُ لكنَّ قومي
لايُـواري جـهـادَها
iiالمُتَسَعَّرْ
واحـتـقـانٍ منها الفؤادُ
iiتَفَطَّرْ
وبـرضـوانِـكَ الأثـيرِ
iiتَعَطَّرْ
وأجـرْنـا مِـمَّـنْ بغى
iiوتجبَّرْ
شهداءَ التَّغييرِ ، فالدمُ يُؤْثـرْ
| |
لـم يبالوا ، والقولُ : اللَّهُ iiأكبرْ
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |